– أصل الملف يعود إلى رجل متجنس متزوج من 3 زوجات تشير الاستدلالات إلى أنه سوري الأصل
– اكتسب الجنسية بحكم تواجده بالكويت في 1965 وادّعى أنه من مواليد البادية في العشرينات
– الزوجة الأولى متوفاة وعلى ملفها 3 أبناء مزورين و3 حقيقيين
– الابن الثاني مولود قبل أمه بسنة وفرّ في 2024 «سنة النحشة»
– البصمة الوراثية أثبتت بالدليل العلمي القاطع واقعة التزوير
– جميع من تم التحقيق معهم أكدوا أن الهارب ليس شقيقهم
– الملف مازال مفتوحاً وأمامه رحلة بحث وتحقيق طويلة ومعمقة
في إطار الحفاظ على الهوية الوطنية، أعادت الجهات المختصة فتح ملف سبق أن تناولته «الراي»، يتعلق بمواطن مزور سوري من مواليد 1946، سُحبت جنسيته في فبراير الماضي، وكان لافتاً في ملفه أنه أكبر عمراً من أمه.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أنه تم فتح هذا الملف بتوسع أكبر بكثير من الحالة التي تمت معالجتها سابقاً، مبينة أن أصل الملف يعود إلى رجل متجنس متزوج من ثلاث زوجات. الزوجة الأولى من مواليد 1947، ومسجل على ملفها ستة أبناء، ثلاثة منهم مزورون وأكبر عمراً منها، فيما الثلاثة الآخرون أبناؤها الحقيقيون، وهي متوفاة.
وأضافت أن المطروح أمام اللجنة العليا ملف الابن الثاني للمرأة، المولود قبلها بسنة كاملة أي في العام 1946، وهو هارب من الكويت منذ العام 2024 «سنة النحشة» التي شهدت هروب أعداد كبيرة من المزورين خارج الكويت.
البصمة الوراثية
ولأن المتهم المولود في العام 1946 هارب من الكويت، تم استدعاء أبنائه الموجودين في الكويت، وأخذ عينات البصمة الوراثية منهم، ومطابقتها بالبصمة الوراثية لبقية أبناء الزوجة، حيث ثبت أن ثلاثة من الستة الأبناء المفترضين للأم نفسها ليسوا أعماماً لهم.
كما قورنت بصماتهم الوراثية ببصمات بقية أبناء الزوجتين الأخريين وعددهم 10 أبناء، 7 لواحدة و3 للأخرى، وثبت أيضاً أنهم ليسوا أعماماً لهم، ما يثبت بالدليل العلمي القاطع واقعة التزوير.
كما أكد جميع من تم التحقيق معهم أن الأخ الهارب المولود في العام 1946 ليس شقيقهم، ولا تربطهم به أي صلة قرابة حقيقية.
الزوجة الثانية
ويُذكر أن هذا الملف سبق أن تحدث عنه أحد النواب السابقين، وهو لرجل متزوج من ثلاث زوجات، زوجته الأولى لديها ثلاثة أبناء أكبر منها وثلاثة أبناء حقيقيين، ومن زوجته الثانية سبعة أبناء وبنات ثبت أنهم إخوة من أب واحد، لكن الملف مازال تحت التدقيق والبحث المكثف من قِبل مباحث الجنسية.
الزوجة الثالثة
كما ثبت أن للرجل من زوجته الثالثة 3 بنات هن بناته الحقيقيات أيضاً وفقاً لفحوصات البصمة الوراثية.
أصل سوري
وأشارت المصادر إلى أن الرجل متجنس أصلاً، واكتسب الجنسية بحكم تواجده في الكويت في العام 1965، وادعى أنه من مواليد البادية في العشرينات.
وأكدت أن الاستدلالات تشير إلى أنه سوري الأصل، كونه سجل أبناءً مزورين على ملفه وهم سوريون أيضاً، ما يعزّز الشكوك حول حقيقة جنسيته الأصلية.
ملف مفتوح
وشددت المصادر على أن هذا الملف مازال مفتوحاً، وأمامه رحلة بحث وتحقيق طويلة ومعمقة، حيث لا يتم الاكتفاء من قبل رجال المباحث بالاستنتاجات أو الظنون وحتى إن بلغت درجة اليقين، لكنهم يتيقنون أكثر بالفحوص الطبية والأدلة العلمية القاطعة قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.


