تزوير جنسية 3 أزواج يقود إلى أب مزوّر… و46 تابعاً طلبوا اللجوء في بريطانيا


– بداية الخيط مع اكتشاف أن البنات الثلاث متزوجات من أشخاص مزورين للجنسية

– اثنان من الأزواج هما شقيقان منتسب كل منهما إلى أب واسم كويتي مختلف

– الإنتربول الكويتي خاطب مباحث الجنسية بأن كل أفراد العائلة خارج الكويت وطلبوا اللجوء في بريطانيا

– الإخوة والأخوات المفترضون للأب وعددهم 31 أقرّوا جميعاً بأنه ليس شقيقهم على الإطلاق

– البصمات الوراثية للبنات أكدت أيضاً أن الإخوة والأخوات الـ31 ليسوا أعمامهن ولا عماتهن

– الأبناء الـ 6 جميعهم متزوجون من سوريات أو من «البدون» مع مؤشر قوي على أنهن سوريات الأصل

– القضية تؤكد أهمية دراسة المحيط الاجتماعي الكامل لكل شخص يتم ضبطه في واقعة تزوير

نجحت إدارة مباحث الجنسية في كشف قضية تزوير معقدة شملت 46 شخصاً، بدأت خيوطها من خلال رصد محيط اجتماعي مشبوه لرجل كويتي لديه ثلاث بنات متزوجات من مزورين للجنسية، ليتبين لاحقاً أن الأب نفسه مزور وأن جميع أفراد عائلته تقدموا بطلب لجوء في بريطانيا.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن بداية الخيط كانت عبر اكتشاف أن البنات الثلاث أزواجهن مزورون للجنسية، وأن اثنين من الأزواج هما شقيقان منتسب كل منهما إلى أب واسم كويتي مختلف، بينما الزوج الثالث ليس شقيقاً لهما، وهذا فتح باب الشك الواسع في والد البنات الثلاث، خاصة أن محيطه الاجتماعي بالكامل محاصر ومليء بالمزورين.

الإنتربول الكويتي

وأضافت المصادر أنه فيما كانت مباحث الجنسية تعمل على ملف الأب للبنات الثلاث، صادف أن الإنتربول الكويتي خاطب إدارة مباحث الجنسية بوجود معلومات تفيد بأن هذه العائلة كلها متواجدة خارج الكويت وطالبة لجوء في بريطانيا، شاملة الأب والأبناء والأحفاد، وأن هذا التواجد وهذا الطلب بحد ذاته مثير للشك الشديد.

وتبلغ تبعية ملف الأب 11 ابناً وابنة إضافة إلى زوجة سابقة مطلقة، وتبين أنه وأبناءه جميعهم خارج البلاد وقدموا طلب لجوء رسمي في بريطانيا، ما عزز الشكوك حول حقيقة جنسيتهم الكويتية.

31 أخاً وأختاً

وبناءً على هذه المعلومات، تم استدعاء إخوان وأخوات هذا الأب المفترضين والذين يحملون الاسم نفسه من حيث الأب والجد والعائلة، وعددهم 31 شخصاً هم نتاج أربع زيجات، وبسؤالهم عن أخيهم المفترض الذي قدم طلب اللجوء في بريطانيا، أقر الإخوة الـ31 جميعاً بأن ذلك الشخص ليس شقيقهم على الإطلاق.

كما تم أخذ عينات البصمة الوراثية من الإخوة والأخوات الـ31، حيث أكدت النتائج المخبرية أنهم إخوة من أب واحد وأمهات مختلفات كما هو ثابت في الأوراق والسجلات الرسمية.

قطع الشك باليقين

علاوة على ذلك، كانت لدى مباحث الجنسية في الأصل عينات البصمة الوراثية للبنات الثلاث، كون أزواجهن مزورين للجنسية وتم فحصهن سابقاً، وتمت مقارنة البصمات الوراثية للبنات بالبصمات الوراثية للإخوة الـ31 المفترضين، ليتبين بشكل قاطع أن البنات الثلاث لا تربطهن أي صلة قرابة بالإخوة الـ31، ما يعني أن هؤلاء ليسوا أعمامهن ولا عماتهن، وأن الأب المنتسب إليهم مزور.

ويبلغ مجموع تبعية هذا الملف 46 شخصاً، هم الأب المزور وأبناؤه الـ11 إضافة إلى الأحفاد والتبعيات الأخرى.

مؤشرات قوية

وأوضحت المصادر أن عدد الأبناء الذكور للمتهم يبلغ 6، وجميعهم متزوجون من نساء سوريات الجنسية، أو من فئة «البدون» مع وجود مؤشر قوي على أنهن سوريات الأصل، وهذا يدلل بوضوح على سلامة التحريات التي تبحث من ضمن الاستدلالات عن محيط الزواج والنسب والأصدقاء والأقارب كمؤشرات على التزوير.

وشددت المصادر على هذه القضية تؤكد أهمية دراسة المحيط الاجتماعي الكامل لكل شخص يتم ضبطه في واقعة تزوير، حيث إن الأنسباء والمحيطين عادة تكون فيهم مؤشرات تساعد في اكتشاف حالات تزوير إضافية، وكثيراً ما تجر سلسلة تزويرات يتم اكتشافها تباعاً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *