– أميمة السويحل: المجتمعات لا تتقدم بالآلة وحدها بل بالإنسان القادر على إدارتها
– رنا القرطاس: نعمل على ترسيخ ثقافة الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار المؤسسي
أقام مركز تدريب الملكية الفكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ندوة بعنوان «التقنيات الذكية في تطوير رأس المال البشري المؤسسي في دول المجلس»، بالتعاون مع معهد سعود الناصر الدبلوماسي، لبحث دور التقنيات الذكية في تنمية القدرات البشرية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وحاضرت بالندوة، التي أقيمت أمس الثلاثاء، أستاذ تكنولوجيا التعليم بكلية التربية جامعة الكويت، الدكتورة أميمة السويحل، حيث أكدت أهمية توظيف التقنيات الذكية في تطوير رأس المال البشري المؤسسي بدول المجلس، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الاستدامة المؤسسية.
وقالت السويحل، لوكالة «كونا»، إن «الاستثمار الحقيقي لا يقتصر على المال، بل يمتد إلى تمكين الإنسان وتطوير مهاراته، ليكون قادراً على توظيف هذه التقنيات بالشكل الأمثل».
وأضافت أن «بناء الإنسان وتطوير مهاراته هو الاستثمار الأجود والأكثر استدامة وأن المجتمعات لا تتقدم بالآلة وحدها بل بالإنسان القادر على إدارتها وتطويعها لخدمة التنمية».
ولفتت السويحل إلى أن التعليم يمثل النواة الأساسية لتطوير رأس المال البشري وبناء المجتمعات القادرة على مواكبة المتغيرات.
من جهتها، أكدت ممثل رئيس مركز تدريب «الملكية الفكرية» المستشار رنا القرطاس، حرص المركز على القيام بدوره في ترسيخ ثقافة الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار، إلى جانب بناء قدرات بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات بيئة العمل الحديثة في دول التعاون.
وقالت القرطاس إن «هذه الندوة تهدف إلى إبراز دور التقنيات الذكية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار المؤسسي وحماية المخرجات الفكرية، وتمكين الكوادر البشرية من فهم وإدارة حقوق الملكية الفكرية في بيئات العمل الرقمية».
وأضافت أن “المركز قدم خلال الفترة الماضية عدداً من ورش العمل والندوات المتخصصة التي أسهمت في رفع مستوى الوعي بالملكية الفكرية، وتعزيز ثقافة الابتكار وتطوير الكفاءات المؤسسية في مختلف القطاعات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


