حذر مكتب التحقيقات الفيديرالي ووزارة الأمن الداخلي، من استغلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والصراع في منطقة الشرق الأوسط للدعوة إالى ممارسة أعمال عنف في الولايات المتحدة.
وأوضح المكتب والوزارة في تقييم أمني حول الذكرى السنوية الأولى لهجوم السابع من أكتوبر، أن ذكرى الحدث «قد تكون عاملاً محفزاً للمتطرفين العنيفين ومرتكبي جرائم الكراهية للمشاركة في أعمال عنف أو تهديد للسلامة العامة».
وأشار البيان، الجمعة، إلى أنه خلال العام الماضي «لاحظنا نشاطاً متطرفاً عنيفاً وجرائم كراهية في الولايات المتحدة مرتبطة بالنزاع».
واعتبر أن «المؤسسات اليهودية أو الإسلامية أو العربية بما في ذلك المعابد اليهودية والمساجد والمراكز الإسلامية والمراكز المجتمعية والتجمعات العامة الكبيرة كالنصب التذكارية والوقفات الاحتجاجية أو غيرها تمثل أهدافاً جذابة للهجمات العنيفة».
ورأى أن «الجهات الفاعلة قد تنظر إلى الذكرى السنوية على أنها فرصة لشن هجوم أو أي نشاط كبير آخر غير قانوني» مضيفاً أن «الرسائل عبر الإنترنت المرتبطة بالمنظمات الإرهابية الأجنبية وغيرها من المتطرفين العنيفين والتي تسلط الضوء على الذكرى السنوية الأولى لهجوم 7 أكتوبر يمكن أن تحفز جهات التهديد الأيديولوجية بما في ذلك أولئك الذين يتبنون معاداة السامية العنيفة وكراهية الإسلام على الانخراط في أعمال عنف».
ويأتي هذا بعد يومين من تأكيد وزارة الأمن الداخلي أن تهديد الإرهاب المحلي والأجنبي «لا يزال مرتفعاً» في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الانتخابات الحالية تساهم في ذلك إضافة إلى أحداث دولية مثل حرب الاحتلال على قطاع غزة المحاصر.
