ظهرت أحفورتان لحوتين يبلغ عمر كل منهما نحو عشرة ملايين عام، على شاطئ برتغالي بعد أن جرفت عواصف الشتاء الرمال، بحسب ما نشره موقع «Econews».
ونظراً لأن الهيكلين العظميين لايزالان يحتويان على جماجم وفكوك وعظام رئيسية، فإن هذا الاكتشاف يغير ما يمكن للعلماء اختباره حول الحيتان البالينية المبكرة.
وكشفت صخرة طويلة، ظهرت بعد العواصف، عن عظام في شريط ضيق بين الأمواج والرمال، وعملت كارلا توماس، عالمة الحفريات في متحف لورينها، في تلك المنطقة التي نحتتها الأمواج، وساعدت في رفع إحدى الجماجم قبل عودة الأمواج.
لم يكن أمام فريقها سوى فترات قصيرة بين المد والجزر، لذلك كان لابد من تثبيت كل عظمة وتغليفها ونقلها بسرعة.
وأثرت هذه الضرورة الملحة على الاكتشاف، لأن أي تأخير ولو لساعات قليلة كان من الممكن أن يؤدي إلى كسر العظام أو دفنها مرة أخرى.
وبعد انحسار الرمال، انكشفت طبقة صخرية تمتد لأكثر من 110 ياردات على طول شاطئ غالي-فونتينهاس في جنوب البرتغال، وتشكلت هذه الطبقات خلال العصر الميوسيني، وهو حقبة جيولوجية امتدت من نحو 23 إلى 5 ملايين سنة مضت، بحسب ما نقله موقع «العربية.نت».
وتشير الدراسات التي أجريت على تكوين ألكاسير دو سال إلى أن عمر هذه الوحدة يبلغ نحو 11.5 مليون سنة، أي في أواخر العصر الميوسيني نفسه.
ويعد هذا التاريخ مهماً لأنه يربط الهياكل العظمية بفترة كانت فيها المياه البرتغالية تزخر بالحياة البحرية وتتميز بسواحل مختلفة.
