تستضيف العاصمة البريطانية لندن اليوم الأربعاء مؤتمرا عسكريا دوليا برئاسة مشتركة بين بريطانيا وفرنسا، حيث يجتمع مخططون عسكريون من 30 بلدا على مدى يومين لبحث خطط متقدمة ومفصلة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وعشية انعقاد المؤتمر قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في تصريحات صحافية إن المؤتمر يهدف إلى «ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف دائم لإطلاق النار».
وأضاف هيلي «أنا واثق من أنه خلال اليومين المقبلين يمكن إحراز تقدم حقيقي».
وتابع: «التجارة الدولية وأمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي تعتمد على حرية الملاحة. ومن خلال البناء على هدفنا المشترك وتعزيز التنسيق المتعدد الجنسيات والتخطيط لعمل جماعي فعال يمكننا المساعدة في إعادة فتح المضيق واستقرار الاقتصاد العالمي وحماية شعوبنا».
وقال بيان حكومي بريطاني إن الاجتماع سيعقد في مقر القيادة المشتركة الدائمة للمملكة المتحدة في نورثوود بشمال لندن، حيث «تعمل الجلسات على تطوير الخطط العسكرية لإعادة فتح المضيق في أقرب وقت تسمح به الظروف عقب التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار».
ويأتي المؤتمر عقب القمة التي عقدت الأسبوع الماضي في باريس برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وبمشاركة 51 دولة.
ودعت قمة باريس إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا وبلا شرط أو قيد، وأكدت إنشاء مهمة دولية مستقلة ذات طابع دفاعي بحت لحماية السفن التجارية وطمأنة مشغلي الشحن التجاري وتنفيذ عمليات إزالة الألغام.
