
ذكر موقع أكسيوس، اليوم، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس ترامب يدرس تمديد الإعفاء من قانون جونز الذي يسمح لسفن الشحن التي ترفع أعلاماً أجنبية بنقل الوقود والسلع الأخرى بين الموانئ المحلية.
انخفض سعر برميل النفط الكويتي 4.87 دولارات، ليبلغ 93.64 دولارا للبرميل في تداولات الثلاثاء، مقابل 98.51 دولارا للبرميل في تداولات الاثنين الماضي، وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط، صباح اليوم، وتجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل ليعوض خسائره السابقة في الجلسة، وذلك عقب ورود أنباء عن إطلاق النار على 3 سفن حاويات على الأقل في مضيق هرمز.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.59 دولار أو 1.6 بالمئة إلى 100.07 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.51 دولار أو 1.7 بالمئة إلى 91.18 دولارا.
وارتفع الخامان القياسيان بنحو 3 بالمئة الثلاثاء.
وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن 3 سفن حاويات على الأقل تعرّضت لإطلاق نار في مضيق هرمز اليوم.
وفرضت إيران قيودا على السفن التي تعبر المضيق، ردا على القصف الأميركي والإسرائيلي للبلاد، وعلى الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق، إنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، قبل ساعات فقط من انتهائه، للسماح بمواصلة المحادثات الرامية لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.
وبدا إعلان ترامب أحاديا، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت إيران، أو إسرائيل حليفة واشنطن، ستوافقان على تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين. ولم يصدر تعليق بعد من كبار القادة الإيرانيين على قرار ترامب.
وفي أوروبا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن خط أنابيب النفط (دروجبا)، الذي ينقل النفط الروسي إلى القارة جاهز لاستئناف العمل. لكن 3 مصادر في القطاع قالت إن روسيا تستعد لوقف صادرات النفط من كازاخستان إلى ألمانيا عبر خط الأنابيب اعتبارا من أول مايو.
وذكرت مصادر في السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي، الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام الأميركية تراجعت 4.5 ملايين برميل الأسبوع الماضي، بعد ارتفاعها لـ 3 أسابيع، وانخفضت أيضا مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وأشارت توقعات المحللين إلى انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 1.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 17 الجاري.
وقال محللو شركة بي. في. إم «إذا أكدت إدارة معلومات الطاقة الأميركية عمليات السحب، وظلت الصادرات الأميركية الأسبوعية من النفط الخام والمنتجات المكررة قوية، فإن ذلك سيعد تأكيدا على أن المستهلكين في أوروبا والشرق الأقصى يسعون جاهدين لتأمين إمدادات النفط من أي مكان وفي أي وقت وبكل وسيلة ممكنة».
مخزونات الفجيرة
وأظهرت بيانات اليوم تراجع مخزونات المنتجات النفطية المكررة في الفجيرة بالإمارات إلى أدنى مستوياتها في 9 سنوات على الأقل، بعدما أدت الحرب الأميركية على إيران إلى اضطراب إمدادات الطاقة في المنطقة.
وانخفضت المخزونات إلى ما دون 10 ملايين برميل الأسبوع الماضي في خضم ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أسوأ أزمة طاقة يشهدها العالم على الإطلاق.
ويأتي هذا وفقا لبيانات منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، التي نشرتها ستاندرد آند بورز جلوبال كوموديتي إنسايتس، وتظهر مخزونات المنتجات النفطية للأسبوع المنتهي في 20 الجاري.
تمديد ترامب
وذكر موقع أكسيوس، اليوم، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس ترامب يدرس تمديد الإعفاء من قانون جونز الذي يسمح لسفن الشحن التي ترفع أعلاما أجنبية بنقل الوقود والسلع الأخرى بين الموانئ المحلية.
وألغى ترامب قيود قانون جونز لمدة 60 يوما اعتبارا من 17 مارس، على أمل أن تساعد هذه الخطوة في كبح ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران، من خلال زيادة الشحنات من ساحل الخليج في الولايات المتحدة إلى الأسواق الساحلية الأخرى في البلاد.
خفض توقعات
وخفضت شركة يونايتد إيرلاينز، الثلاثاء، توقعاتها لأرباح العام بالكامل، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود مدفوعة بالصراع مع إيران، رغم أن نتائجها الفصلية جاءت أفضل من التوقعات.
وقالت الشركة إنها تتوقع الآن أرباحا معدلة للسهم تتراوح بين 7 و11 دولارا هذا العام، انخفاضا من تقديرات سابقة تراوحت بين 12 و14 دولارا.
وارتفعت نفقات الوقود لدى «يونايتد» بنسبة 12.6 بالمئة خلال الربع الماضي، لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار، في انعكاس لارتفاع أسعار الكيروسين المرتبط بتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لأسابيع، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
واستجابة لذلك، أعلنت الشركة أنها ستقلص خططها لزيادة السعة التشغيلية خلال العام.
ورغم ضغوط التكاليف، ارتفعت الإيرادات الفصلية بنسبة 10.6 بالمئة على أساس سنوي، لتبلغ نحو 14.6 مليار دولار، بينما قفز صافي الربح بنسبة 80 بالمئة إلى 699 مليون دولار.
إمدادات كازاخستان
من جهتها، قالت كازاخستان إنها لن تستطيع إرسال نفط خام إلى ألمانيا عبر خط أنابيب دروجبا الروسي الشهر المقبل، بعدما أعلنت موسكو عن مشاكل فنية.
وقال وزير الطاقة الكازاخي يرلان أكينجينوف، اليوم، حسبما قال مكتبه الإعلامي، إنه في حين أن كازاخستان لم تتلق إخطارا رسميا من روسيا فقد حصلت على تأكيد غير رسمي، وفق وكالة بلومبرغ للأنباء.
ويمكن أن تتسبب الخطوة في مشاكل لمصفاة بي. سي. كي. شفيت، بالقرب من برلين، التي تقوم بتحويل الخام عبر عمليات التكرير إلى بنزين ووقود طائرات وزيت تدفئة لمدينة شفيت والمنطقة المحيطة. وسوف يزيد قطع الإمدادات من المخاوف بشأن إتاحة الوقود، في الوقت الذي تضغط الحرب بالشرق الأوسط إمدادات الطاقة العالمية.
وقال متحدث باسم وزارة الاقتصاد الألمانية إن وقف تدفق النفط الكازاخي عبر دروجبا «لا يشكل في نهاية المطاف خطرا على أمن إمدادات المنتجات البترولية في ألمانيا، حتى إذا عملت مصفاة بي. سي. كي شفيت بقدرة إنتاجية أقل».
