«التطبيقي» و«القوى العاملة» يعززان ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل



في خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية لدعم منظومة التعليم والتدريب، استقبل مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن الفجام، مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة رباب العصيمي، بحضور عدد من القياديين من الجانبين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل في دولة الكويت.

وشهد اللقاء مناقشة تطوير مجالات التعاون، لا سيما فيما يتعلق باختبار العمالة والتحقق من امتلاكها للمهارات المطلوبة، إلى جانب بحث آليات مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع متطلبات سوق العمل، من خلال تبادل البيانات والمعلومات حول الاحتياجات الوظيفية المستقبلية، بما يسهم في توجيه البرامج والتخصصات نحو القطاعات ذات الأولوية ورفع جاهزية الكوادر الوطنية.

كما تناول الجانبان أهمية تعزيز فرص التدريب الميداني لطلبة «التطبيقي» في مؤسسات القطاع الخاص، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية قبل التخرج، ويعزز قدرتهم على الانخراط المباشر في سوق العمل. وتم التأكيد على ضرورة بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لتقديم برامج تدريب نوعية تواكب التطورات المهنية والتقنية.

وفي سياق متصل، ناقش الطرفان أهمية نشر ثقافة العمل في القطاع الخاص بين الشباب الكويتي، وتعزيز الوعي بالمزايا المهنية التي يوفرها، إلى جانب تسليط الضوء على حقوق العاملين والتطورات التشريعية التي تعزز الاستقرار الوظيفي، مع التأكيد على أهمية الرصد الدوري لاحتياجات السوق وتوجيه الطلبة نحو التخصصات الأكثر طلبًا.

وأكد الدكتور الفجام حرص الهيئة على توسيع شراكاتها مع الجهات الوطنية، مشيرًا إلى أن التعاون مع «القوى العاملة» يمثل ركيزة أساسية لتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية بما يتماشى مع متطلبات التنمية، ويعزز فرص توظيف الشباب الكويتي.

من جانبها، شددت العصيمي على أهمية التنسيق المستمر مع مؤسسات التعليم والتدريب، لضمان كفاءة العمالة وبناء قاعدة بيانات دقيقة لاحتياجات سوق العمل، بما يدعم تنظيم السوق وتوجيه الكفاءات الوطنية نحو القطاعات الحيوية، خاصة في القطاع الخاص.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق وتشكيل فرق عمل مشتركة لوضع أطر تنفيذية لتبادل البيانات وتحديد الاحتياجات المستقبلية من المهارات والتخصصات، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 في تنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *