تاتيانا مرعب لـ «الراي»: أستحق أدوار البطولة


من دور إلى آخر، يبرز اسم الممثلة اللبنانية تاتيانا مرعب، بقوة على الساحة الفنية، وهي تمكنت في عملها الأخير أن تتصدر «الترند» وأن يتم تداول اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي بفضل ضحكتها التي أعجبت الناس مع أنها ليست مصطنعة كما تقول في حوارها مع «الراي».

وشددت مرعب على الألفة بين الممثلين المشاركين في العمل حتى بعد انتهاء التصوير، وعن شغفها بالمهنة وأحلامها كممثلة، حيث تؤكد أنها تستحق أكثر بكثير مما هي عليه اليوم.

• إلى أيّ مدى كان وجود مسلسل«لوبي الغرام»ضرورياً في رمضان، خصوصاً أن معظم الأعمال الأخرى كانت مأسوية ومليئة بالحزن؟

– بدأ وكأنّ الجمهور بحاجة إلى شيء يخفّف عنه، وهو كان سعيداً بالمسلسل الذي حقّق انتشاراً واسعاً، والناس أحبّوه كثيراً، وكانت كلّ التعليقات تشير إلى أنّهم ينتظرونه ليضحكوا ويفرّحوا، لأن الجمهور مشتاق فعلاً إلى الكوميديا.

• وهل اخترت المشاركة في هذا العمل من بين عروض عدة لأنه كوميدي؟

– نعم، اخترت المسلسل لأنه كوميدي، كما أنني أحبّ شركة «إيغل فيلمز» كثيراً. ولقد اخترت هذا الدور رغم أنّه كان لديّ خيار آخر، لأنني وجدته لطيفاً ومميزاً، كما كان من المفترض أن أقدم شخصية أخرى في العمل نفسه، ولكنني فضلت شخصية«غادة»، وهي شخصية عادية، ولكن المخرج جو بوعيد، أضفى عليها بأسلوبه المميز الضحكة والغمزة، وأعطى لكل ممثل ما يناسبه.

• هل فرحت لأنك ضحكتك أصبحت «ترند»؟

– لقد أخبرني الأصدقاء بذلك، وأنا في الحقيقة أضحك بهذه الطريقة ولم تكن ضحكتي مصطنعة، ولكن على ما يبدو فإنها لفتت الجمهور وأحبها.

• وما الجوانب الأخرى التي تشبهك في شخصية«غادة»؟

– هدوء أعصابها، فقد تعلّمت من الحياة أن أكون أكثر هدوءاً، وألا أكون مندفعة في ردود فعلي وأن أتعامل مع الأمور برويّة.

• وما الذي يميز هذه التجربة بالنسبة إليك؟

– المساحة التي منحني إياها المخرج، فقد كنت أؤدي الدور بحرية وراحة، وهذا ما جعل التجربة مختلفة، كما أن تفاعل الجمهور مع الضحكة والغمزة كان لافتاً. ورغم أن الدور لم يكن كبيراً، لكنه تحول إلى دور مميز.

• وهل ترغبين في الاستمرار في تقديم الكوميديا؟

– أحب الكوميديا كثيراً، لكنني في الوقت نفسه أحب كل الأنواع الأخرى وأميل أيضاً إلى الدراما القوية. كممثلة، أفضّل التنويع، لكن إذا كان النص الكوميدي جيداً وأعجبني، فأحب أن أشارك فيه.

• كثيرون وجدوا أن«لوبي الغرام»يشبه«صالون زهرة» لأن المخرج هو نفسه كما أن هناك ممثلين مشتركين في العملين، فكيف تعاملتم مع هذه التعليقات؟

– من وجهة نظري، فإن كل تعليق هو بمثابة مديح للمسلسل، ولا أعتبره أمراً سلبياً، ومجرد الحديث عن العمل يعني أنه ناجح ومتابَع، ولكن في النهاية لا يمكن إرضاء الجميع، والناس ينتقدون ويتحدثون دائماً، وهذا أمر طبيعي.

• كيف انعكست أجواء الكواليس على العمل؟

– الكواليس كانت رائعة ونحن مازلنا نلتقي حتى اليوم. كانت الأجواء عائلية جداً، والجميع قريب من بعضه، وهذا أمر جميل بالفعل.

• لكن لوحظ غياب باميلا الكيك ومعتصم النهار، عن بعض اللقاءات التي جمعت الممثلين، هل لأنهما نجما المسلسل؟

– أبداً، معتصم، كان موجوداً في آخر لقاء، وكنا نشاهد الحلقات معاً، أما باميلا، فلم تكن معنا ربما لأنها لم تتمكّن من الحضور، أو لأنها لا تفضّل اللقاءات التي يكون فيها ازدحام.

• كيف كان تفاعلك مع موسم رمضان هذا العام، وماذا تابعتِ من أعمال؟

– بصراحة، لم أتمكّن من متابعة الأعمال كما يجب، رغم أنني من المفترض أن أتابعها، لكن ظروفي العائلية لم تسمح لي بذلك، ولذلك كنت أشاهد أحياناً حلقات متفرّقة فقط.

• التصوير متعب ومرهق ويحتاج إلى تفرّغ، كيف توفّقين بين العمل وأنت أم لطفلة صغيرة؟

– أحظى بدعم كبير من عائلتي، بالإضافة إلى وجود مربية، وهذا ما يساعدني على التوفيق بين العمل ومسؤولياتي.

• وماذا حقّقتِ حتى الآن في مسيرتك الفنية؟

– أشعر بأن طموحي أكبر بكثير مما حققته، وكلّما حقّقت نجاحاً أتمنّى أن أحصل على أدوار أكبر.

• ولماذا لم يتحقّق ذلك حتى الآن؟

– لأنّ كل شيء يأتي في وقته المناسب، وأنا أؤمن بذلك.

• هل ترين أنّ هناك محسوبيات في الوسط أو فرصاً تؤمّن للبعض على حساب آخرين ؟

– لا أحبّ هذا الطرح، بل أؤمن بأن كل شخص ينال نصيبه، وأن الرزق هو الأساس في كل شيء.

• وما طموحك كممثلة؟

– بالتأكيد أطمح إلى أدوار بطولة وأدوار أكبر وأهم، وأرى أنني أستحقّ ذلك، لكنني أؤمن أيضاً بأن كل شيء يأتي في وقته.

• وهل هناك عروض جديدة؟

– نعم، هناك عروض، لكنني لا أقبل بكل شيء، بل أبحث عن العمل المتكامل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *