أكدت السفارة الأميركية لدى لبنان اليوم الخميس أن لبنان يقف على «مفترق طرق وأمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين».
وقالت السفارة في بيان عبر حسابها في منصة (اكس) إن الحوار المباشر بين لبنان وقوات الاحتلال الاسرائيلي يمكن أن يشكل بداية «نهضة وطنية» معتبرة أن وقف إطلاق النار الممدد الذي تم بناء على طلب شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاح للبنان المساحة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات.
وعلى صعيد متصل رأت السفارة أن اجتماعا مباشرا بين الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتسهيل من الرئيس ترامب «سيتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة في شأن السيادة الكاملة والسلامة الإقليمية وتأمين الحدود والدعم الإنساني وإعادة الإعمار».
وأضافت أن هذا الاجتماع سيسهم في استعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها بضمانة من الولايات المتحدة.
وشددت السفارة في بيانها على أن هذه هي «لحظة لبنان ليقرر مصيره» مؤكدة استعداد الولايات المتحدة للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة.
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب جولتين من المفاوضات واللقاءات التي عقدت بين الجانبين في واشنطن خلال شهر أبريل الجاري برعاية أمريكية وفي إطار الجهود الدولية الرامية لترسيخ وقف إطلاق النار والانتقال نحو تسوية دائمة للنزاع.
