
نفت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية اليوم السبت وجود تحركات لمقاتلين قاموا بعبور حدود البلاد قادمين من مالي مؤكدة «استعداد القوات المسلحة للتصدي بكل حزم لأي تطور محتمل في الأوضاع».
ووصفت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية في بيان صحفي مثل هذه المزاعم أنها «تندرج ضمن محاولة للتضليل من أجل بث ما أسمته بالبلبلة والنيل من القوات المسلحة الموريتانية».
وأكد البيان أن «موريتانيا تمارس سيطرة كاملة على عموم ترابها الوطني خاصة في المناطق الحدودية ولن تسمح بحدوث أي نشاط معاد وهو ما لم يتم تسجيله بعد».
كما حذرت الأركان العامة للجيوش من «تداول أو ترويج هذه المعلومات التي وصفتها بالمغلوطة والتي من شأنها الإخلال بالنظام العام» داعية إلى «التحلي بأقصى درجات اليقظة وروح المسؤولية في التعامل مع المعلومات ذات الطابع الأمني».
وكان الفيلق الإفريقي الروسي في مالي قد أعلن مساء أمس الجمعة رصده خلال عملية استطلاع جوي مجموعة كبيرة من المسلحين تبلغ نحو 200 شخص حيث أكد أنهم «عبروا الحدود من مالي إلى موريتانيا لتعويض الخسائر التي تكبدتها الجماعات المسلحة داخل الأراضي المالية».
