أفادت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في مقابلة مع قناة «آر تي في إي» الإسبانية، أن البنك يدرس بعناية رد فعله على حرب إيران وتأثيراتها على التضخم، بهدف تجنب أن يتحرك قبل الأوان أو بعد فوات الأوان.
وأضافت لاغارد، في المقابلة، أن صناع السياسات يواجهون حالة هائلة من الغموض ويحتاجون إلى الكثير من البيانات الإضافية لاستيعاب تداعيات الصراع.
ورفضت لاغارد، الإفصاح عما إذا كان البنك يعتزم رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، كما يتوقع كثيرون.
وقالت: «نحن ممزقون باستمرار بين خطر الرد بسرعة مفرطة أو خطر التأخر في الرد بشكل بالغ، وعلينا إيجاد المسار الصحيح لتوجيه اقتصاداتنا نحو تحقيق هدفنا البالغ 2 % للتضخم على المدى المتوسط».
