الكويت تندّد بالأعمال العدائية لـ «الحرس الثوري» وتطالب إيران بوقفها فوراً


– «الخارجية»: الأعمال الإيرانية غير المشروعة تُهدّد أمن المنطقة وتُقوّض الجهود الساعية إلى خفض التصعيد

– الكويت ملتزمة بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام أراضيها وأجوائها في شن أي أعمال عدائية ضد أي دولة

– الأعمال العدائية الإيرانية انتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

– الكويت تحتفظ بحقها بالدفاع عن النفس وباتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن سيادتها


– «الداخلية»: أفراد مجموعة المتسللين اعترفوا أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى «الحرس الثوري»

– تسللوا إلى جزيرة بوبيان يوم الجمعة 1 مايو على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصاً لإتمام المهمة

– إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية أثناء الاشتباك مع المجموعة المتسللة

– كل القطاعات وبالتعاون مع القوات المسلحة جاهزة للتصدي لكل المخططات والأعمال العدائية

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لقيام مجموعة مسلحة من عناصر «الحرس الثوري» في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتسلل إلى جزيرة بوبيان، بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت، واشتباكها مع القوات المسلحة الكويتية قبل إلقاء القبض عليها، ما تسبب بإصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية.

وشددت وزارة الخارجية، في بيان الثلاثاء، على مطالبة دولة الكويت للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري وغير المشروط لأعمالها العدائية غير المشروعة التي تُهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتُقوّض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى خفض التصعيد.

وأكدت الوزارة التزام دولة الكويت التاريخي والثابت بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام أراضيها وأجوائها في شن أي أعمال عدائية ضد أي دولة، مشددة على أن الأعمال العدائية التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تعدٍ صارخ لسيادة دولة الكويت وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدٍ سافر للإرادة الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.

وبهذا الصدد، أكدت وزارة الخارجية «تحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال العدائية، واحتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وباتخاذها ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن سيادتها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع القانون الدولي».

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق، أنه استكمالاً لبيان وزارة الدفاع المؤرخ في الثالث من مايو الجاري في شأن إلقاء القبض على 4 متسللين حاولوا دخول البلاد بحراً، فقد «اعترفت مجموعة المتسللين إلى أراضي دولة الكويت أثناء التحقيق معهم من جهات الاختصاص بانتمائهم إلى الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وذكرت «الداخلية»، في بيان، أن المقبوض عليهم هم عقيد بحري أمير حسين عبد محمد زراعي، وعقيد بحري عبدالصمد يداله قنواتي، ونقيب بحري أحمد جمشيد غلام رضا ذو الفقاري، وملازم أول بري محمد حسين سهراب فروغي راد.

وأضافت أن هؤلاء اعترفوا بتكليفهم من قبل الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيان في يوم الجمعة الموافق 1 مايو الجاري، على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصاً لإتمام المهمة، التي تشمل تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت.

وأوضحت أنه باشتباكهم مع القوات المسلحة الكويتية الموجودة في جزيرة بوبيان وإطلاق النار عليها، فقد تسبب ذلك بإصابة أحد منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديته للمهام المنوطة به، وفرار 2 من عناصرها أثناء عملية اشتباك المجموعة مع القوات المسلحة الكويتية، وهم نقيب بحري منصور قمبري وعبدالعلي كاظم سيامري (قائد المركب).

وأكدت «الداخلية» اتخاذها للإجراءات القانونية اللازمة وفقا للأطر المتبعة بهذا الشأن، مشددة على جاهزية كل قطاعات الوزارة ومنتسبيها وبالتعاون مع مختلف جهات الاختصاص الأمنية ذات الصلة والقوات المسلحة الكويتية، بهدف التصدي لكل المخططات والأعمال العدائية التي تستهدف أمن دولة الكويت واستقرارها.

وكان الناطق الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان قد أعلن في الثالث من مايو الجاري أن القوات المسلحة تمكنت من إحباط عملية تسلل بحرية عبر المياه الإقليمية الكويتية، حيث تم ضبط 4 متسللين حاولوا دخول البلاد عن طريق البحر بطريقة غير مشروعة وتمت إحالتهم للجهات المختصة.

المقبوض عليهم

1 – عقيد بحري أمير زراعي

2 – عقيد بحري عبدالصمد قنواتي

3 – نقيب بحري أحمد ذو الفقاري

4 – ملازم أول بري محمد فروغي راد

الفاران

1 – نقيب بحري منصور قمبري

2 – قائد المركب عبدالعلي سيامري

«الخارجية» تستدعي السفير الإيراني: العمل العدائي تعدٍ صارخ على سيادة الكويت

استدعت وزارة الخارجية، ممثلة بنائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان، السفير محمد توتونجي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت، حيث تم تسليمه مذكرة احتجاج على إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان والاشتباك مع القوات المسلحة الكويتية.وجدّد نائب وزير الخارجية إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العمل العدائي، مطالباً الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري وغير المشروط لمثل هذه الأعمال، ومحمّلاً إياها كامل المسؤولية عمّا يمثله ذلك من تعدٍ صارخ على سيادة دولة الكويت وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.كما شدد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ ما تراه مناسباً لحماية سيادتها وأمن شعبها والمقيمين على أراضيها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *