يجري البرتغالي جوزيه مورينيو، مفاوضات نهائية ليُصبح المدرب الجديد لنادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، بعد 13 عاماً من فترته الأولى في «سانتياغو برنابيو»، بحسب ما ذكرت شبكة «بي بي سي».
المدرب البالغ من العمر 63 عاماً، يُعدّ المرشّح الأبرز، وهو حالياً الاسم الوحيد الذي يتفاوض معه النادي لتولي المنصب خلفاً للمدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولّى المهمّة في يناير الماضي عقب رحيل تشابي ألونسو.
وبدأ رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز، التفكير في إعادة مورينيو بعد يومين فقط من مغادرة ألونسو، خلال محادثات أولية مع ممثلي المدرب، الذي يشرف على بنفيكا البرتغالي، بعدما وقّع عقداً لمدة عامين في سبتمبر الماضي.
وقال مورينيو، أمس الإثنين، إنه لا يريد الحديث عن مستقبله حالياً: «لدينا مباراة ضد إستوريل، ومن يوم الإثنين المقبل سأتمكن من الإجابة عن الأسئلة المتعلّقة بمستقبلي ومستقبل بنفيكا».
ومباراة ضد إستوريل برايا، السبت المقبل، ستكون الأخيرة لبنفيكا هذا الموسم. وبداية من الأحد، سيكون لدى ريال مدريد فرصة لإتمام الصفقة بتكلفة منخفضة نسبياً، إذ يتضمن عقد مورينيو شرطاً يسمح له بالرحيل مقابل 3 ملايين يورو خلال 10 أيام بعد آخر مباراة في الموسم.
وسبق لمورينيو أن درّب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وقاده للتتويج بلقب الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، كأس «السوبر» الإسباني.
وأنهى ريال مدريد الموسم الحالي من دون أيّ لقب للمرة الثانية توالياً، بعدما حسم الغريم برشلونة لقب الدوري الإسباني بفوزه عليه 2-0 في الـ«كلاسيكو» موسّعاً الفارق بينهما إلى 14 نقطة قبل 3 مراحل على الختام.
كما خرج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ الألماني بنتيجة إجمالية 6-4.
وخارج الملعب، فرض النادي غرامة مليون يورو على لاعبيه الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديركو فالفيردي، بعد شجار في غرفة الملابس أدى إلى دخول الثاني المستشفى بسبب إصابة في الرأس، رغم نفيه حدوث اشتباك بالأيدي.
وبحسب التقرير، إدارة ريال مدريد لا تبحث فقط عن مدرب تكتيكي، بل عن شخصية قوية تُعيد الانضباط والهيبة والسيطرة على غرفة الملابس، بعدما شهد الفريق هذا الموسم أزمات عدّة، من بينها سفر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إلى جزيرة سردينيا الإيطالية أثناء التعافي من إصابة عضلية، ما أدى إلى حملة جماهيرية غاضبة طالبت برحيله.
وترى الإدارة أن مورينيو يملك الشخصية المناسبة لإعادة النظام وقيادة مجموعة النجوم تحت ضغط كبير، مع توقعات واضحة بإعادة النادي لمنصات التتويج محلياً وأوروبياً.
