مع تزايد تكاليف الصراع، قال الرئيس دونالد ترامب، إن الصعوبات المالية التي يواجهها الأميركيون لا تمثل عاملاً في اتخاذ قراره بشأن الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات صادرة الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين تسارع في أبريل الماضي، إذ سجل المعدل السنوي أكبر ارتفاع له في ثلاث سنوات مع زيادة أسعار المواد الغذائية والإيجارات وتذاكر الطيران.
ورداً على سؤال حول مدى تأثير الضغوط الاقتصادية على الأميركيين في دفعه للتوصل إلى اتفاق، أجاب ترامب «ولا حتى قليلاً».
وأضاف قبل توجهه إلى الصين، «الشيء الوحيد المهم، عندما أتحدث عن إيران، هو أنه لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي… لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين… أفكر في شيء واحد: لا يسعنا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي. هذا كل شيء. هذا هو الشيء الوحيد الذي يحفزني».
ومن المرجح أن تثير هذه التعليقات ردود أفعال، إذ تظل مخاوف تكاليف المعيشة قضية رئيسية بالنسبة للناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
