«العملية للطاقة» تربح 2.2 مليون دينار… الربع الأول


– مبارك العبدالله:

– التزام بالانضباط المالي والتميز التشغيلي وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد

– أحمد العجلان: هيكل المركز المالي للشركة تعزز بشكل ملحوظ عقب الاكتتاب العام الأولي

أعلنت الشركة العملية للطاقة، المدرجة في السوق الأول ببورصة الكويت تحت رمز (ألف طاقة – ALFTAQA)، وهي الشريك المحلي الأول والرائد في خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت، والمالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في المنطقة، نتائجها المالية للربع الأول 2026.

ونمت إيرادات الشركة 69.2 % على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بتوسع أسطول الحفارات العامل من 13 حفارة الربع الأول 2025 إلى 20، بما في ذلك المساهمة الكاملة للحفارات الـ10 الجديدة المشغلة 2025.

وارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 53.6 % على أساس سنوي لتصل 4.6 مليون دينار، بهامش 50.2 %، ويعكس ذلك تغيراً في مزيج الإيرادات، فيما ظلت الهوامش الأساسية للحفارات العاملة مستقرة في الفترتين.

وزاد صافي الربح 150 % على أساس سنوي، إلى 2.2 مليون دينار ما يعكس المساهمة الكاملة خلال الربع لأسطول الحفارات الموسّع، إلى جانب انخفاض تكاليف التمويل عقب تحويل الأسهم الممتازة القابلة للتحويل في أكتوبر 2025.

وصعد التدفق النقدي من العمليات التشغيلية 179.5 % على أساس سنوي، تماشياً مع النمو القوي في الربحية، فيما تحسّنت نسبة صافي المديونية إلى حقوق الملكية من 1.67 مرة إلى 0.61 مرة.

وتعليقاً على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة، الشيخ مبارك العبدالله المبارك الصباح: «تعكس نتائج الربع الأول متانة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على الصمود، مع استمرار زخم النمو المدعوم بتوسع الأسطول، وارتفاع معدلات تشغيل الحفارات، وسجل أعمال متعاقد عليه يمتد لسنوات عدة مع شركة نفط الكويت. ورغم المستجدات الإقليمية خلال الفترة، حققت الشركة العملية للطاقة أداءً متوافقاً مع التوقعات، وضمنت دعماً متواصلاً ودون انقطاع لعمليات شركة نفط الكويت، مع الحفاظ على معايير السلامة كقيمة جوهرية في أعمال الشركة. وفيما تواصل الشركة تنفيذ إستراتيجية النمو الخاصة بها، تظل ملتزمة بالانضباط في الإدارة المالية، والتميز التشغيلي، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد للسادة المساهمين، وتعزيز موقعها كشريك وطني موثوق يدعم طموحات الكويت في قطاع الطاقة».

ومن جانبه، أضاف عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد محمد العجلان: «تُجسّد نتائج الربع الأول قدرة منصتنا التشغيلية على التوسع والنمو. فمع تشغيل 20 حفارة طوال الربع، والذي تضمن المساهمة الكاملة من الحفارات العشر الجديدة المشغلة 2025، نمت في الإيرادات 69.2 % على أساس سنوي. كما تعزز هيكل المركز المالي للشركة بشكل ملحوظ عقب الاكتتاب العام الأولي، حيث تحسّنت نسبة صافي المديونية إلى حقوق الملكية من 1.67 إلى 0.61 مرة».

وتشكل خدمات الحفر وإصلاح الآبار 72 % من إجمالي الأعمال، بمتوسط مدة متبقية للعقود 5 سنوات. وشغّلت الشركة 20 حفارة طوال الربع، تتوزع على 2 بقدرة 1500 حصان، و6 بقدرة 750، و2 جديدة بقدرة 550، و8 جديدة بقدرة 750، و2 بقدرة 3000. وحافظ الأسطول على معدل تشغيل 100 %، بدعم من برامج الصيانة الوقائية المنضبطة والمعايير التشغيلية المعتمدة منذ تأسيس الشركة. وتم تنفيذ 103 عمليات نقل للحفارات، مقارنةً بـ 30 عملية الربع الأول 2025.

وتمثّل خدمات حقول النفط 28 % من سجل أعمال الشركة، بمتوسط مدة متبقية للعقود يتراوح بين 6 و7 سنوات، وفي يناير 2026، أرست «العملية للطاقة» عقدين من «نفط الكويت»ا لأول بقيمة 14.8 مليون دينار، ويشمل منصتي حفر بقوة 750 حصاناً، ويتوقع أن يبدأ في النصف الثاني من العام. وشمل الثاني، الذي يبلغ 62.1 مليون، 4 منصات حفر بقدرة 1500 حصان ومنصة حفر بقدرة 1000، وأن يبدأ تشغيلها الربعين الرابع 2026، والأول 2027.

3 ركائز مستقبلية

تدخل الشركة الفترة المتبقية من 2026 برؤية قوية للإيرادات مدعومةً بسجل أعمال متعاقد عليه يمتد لسنوات عدة مع «نفط الكويت»، ومعدل تشغيل كامل للأسطول، وخط واضح من عمليات تشغيل الحفارات الجديدة وعقود خدمات حقول النفط الجاري تنفيذها. وتظل الأولويات الإستراتيجية مرتكزة على 3 ركائز رئيسية: الحفاظ على ريادتها في سوق الحفر البري في الكويت، وتوسيع منصتها لخدمات حقول النفط، والسعي بصورة انتقائية لاغتنام فرص النمو خليجياً من خلال الشراكات والاستحواذ على كيانات مؤهلة مسبقاً.

وتتوقع الشركة أن تستقر هوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء ضمن نطاق مستدام يتراوح بين 48 و50 % تقريباً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *