تحذير من أطعمة… تؤذي الكليَتين!


رصد موقع أميركي متخصص في الشؤون الغذائية جملة من الأطعمة الأكثر ضرراً على صحة الكليَتين، استناداً إلى توصيات أخصائيي تغذية طبية، مع شرح مفصّل للآليات التي تجعل هذه الأطعمة تُثقل كاهل هذا العضو الحيوي وتُعجّل بتدهور وظائفه.

وبحسب موقع «eatingwell.com»، تُصنّف الأطعمة الآتية ضمن الأشد ضرراً على الكليَتين غير السليمتين على وجه الخصوص، وهي:

• المشروبات الغازية الداكنة: تحتوي على حمض الفوسفوريك الذي يُشكّل عبئاً استثنائياً على الكليَتين، لاسيما للمصابين بأمراضها المزمنة.

• الأطعمة المعلبة: تتضمن عادة كميات مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة التي ترفع ضغط الدم وتُسبب احتباس السوائل.

• اللحوم المعالجة اصطناعياً: غنية بالصوديوم والمواد الحافظة، ما يضاعف الضغط على الكليَتين.

• الأفوكادو: رغم فوائده الغذائية الواسعة، إلا أنه غني جداً بالبوتاسيوم، وهو ما يُشكّل مشكلة لمرضى الكلى العاجزين عن تصفيته بكفاءة.

• منتجات الألبان: تحتوي على كميات كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم، ما يرهق الكلى الضعيفة.

• الأرز البني والخبز الكامل: رغم كونهما خياراً صحياً للأسوياء، إلا أن محتواهما العالي من الفوسفور والبوتاسيوم يجعلهما غير ملائمين لمرضى الكلى.

وأوضح الموقع أن الكليَتين تضطلعان بمهمة تصفية الدم من الفضلات والمواد الزائدة، وحين يتراجع أداؤهما تتراكم هذه المواد في الدم وتُحدث اختلالات تطول العظام والقلب والجهاز العصبي، ويستوجب مرض الكلى المزمن مراقبة دقيقة لأربعة عناصر رئيسية هي: الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور والبروتين.

وحذّر الموقع من أن بعض الأطعمة المعروفة بفوائدها الصحية قد تُصبح عبئاً حقيقياً على الكليَتين المتضررتين، فالموز والبرتقال وعصيره وإن كانا مصدرَي فيتامين قيّمَين في الحالة الطبيعية، فإن ارتفاع نسبة البوتاسيوم فيهما يُحولهما إلى مصدر خطورة لمرضى الكلى المتقدمة.

وثمة بدائل صحية واعدة، وفق الموقع لمرضى الكلَيتين، منها الأرز الأبيض والخبز الأبيض كبديل عن الكامل، والتوت والأناناس بدلاً من الفواكه العالية بالبوتاسيوم، وماء الليمون أو الشاي الأعشابي بدلاً من المشروبات الغازية.

هذه البدائل تمنح المريض هامشاً من المرونة الغذائية مع الحفاظ على سلامة وظائف الكلى.

وتبقى الوصية الجوهرية للموقع أن التعديلات الغذائية في أمراض الكلى ليست ترفاً بل ضرورة علاجية، وأن ما يبدو طعاماً صحياً للشخص السليم قد يكون سُمّاً بطيئاً لمريض الكلى.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *