«بيرسيفيرنس» وصلت إلى منطقة غير مُستَكشَفة على المريخ!


أعلنت «ناسا» وصول المركبة الفضائية «بيرسيفيرنس» إلى منطقة جيولوجية بكر لم يسبق لأي مسبار أن وصل إليها على سطح المريخ، وذلك بعد أن قطعت مسافة أبعد نحو الغرب من أي وقت مضى منذ هبوطها قبل خمس سنوات.

وأظهرت صور السيلفي والبيانات الجيولوجية التي نشرتها الوكالة تضاريس يُعتقد أنها تحتوي على أقدم الصخور التي يمكن الوصول إليها على الكوكب، مما يوفر فرصة نادرة لدراسة القشرة المريخية العميقة وتاريخها البركاني الأول.

وشرحت قائدة الفريق العلمي كاتي ستاك مورغان أن المركبة التقطت صور السيلفي في منطقة وعرة تُعرف باسم «لاك دي شارمز»، خلف الحافة الغربية لفوهة «جيزيرو»، بعد أن قامت بصقل وتحليل النتوء الصخري «أريثوزا».

وأضافت أن هذا الإنجاز يُمثّل علامة فارقة في مهمة المركبة، إذ قد تحتفظ هذه الصخور بسجلات يعود تاريخها إلى ما يقرب من أربعة مليارات عام، أي من فترة كان فيها المريخ لا يزال نشطاً جيولوجياً وقادراً على دعم الظروف الصالحة للحياة.

ومن أبرز الاكتشافات الجيولوجية في هذه المنطقة البكر للمريخ:

• صخور نارية نادرة: تتكوّن من صهارة بردت تحت السطح أو عبر تدفقات حمم قديمة، بدلاً من الرواسب المائية التي درستها المركبة سابقاً داخل فوهة «جيزيرو».

• فوهات صدمية هائلة: تحتوي على حطام صخور يُعرف باسم «ميغابريشيا» ناتج عن اصطدام نيزكي هائل قبل نحو 3.9 مليار سنة في سهل «إيسيديس بلانيتيا».

• سدود بركانية: جروف حادة تمثل تداخلات صهارية رأسية تصلبت في مكانها وبقيت بعد تآكل المواد الأكثر ليونة المحيطة بها.

ومن جهته، وصف نائب كبير العلماء كين فارلي هذه الصخور بأنها الأقدم التي ستبحث فيها المركبة خلال المهمة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *