واشنطن توقف قيادياً في «كتائب حزب الله» بتهمة التخطيط لـ 17 هجوماً «إرهابياً»


– الزيدي سيعمل على تعزيز العلاقات مع الدول العربية والإقليمية

– طلقات مدفعية في بغداد احتفالاً بتأليف الحكومة الجديدة

أعلنت السلطات الأميركية، توقيف محمد باقر سعد داود السعدي، القيادي في «كتائب حزب الله» العراقية الموالية لإيران، بتهمة التخطيط لهجمات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، بما في ذلك «هجمات إرهابية» على مواقع يهودية.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) كاش باتيل، إن السعدي هو «هدف ذو قيمة عالية مسؤول عن أعمال إرهابية جماعية على نطاق عالمي».

وتصنف واشنطن «كتائب حزب الله» على أنها «جماعة إرهابية».

وأشارت وزارة العدل إلى أن السعدي نُقل إلى الولايات المتحدة، من دون توضيح المكان والزمان لتوقيفه، حيث مثل أمام قاضٍ فيديرالي في نيويورك، الجمعة، ووجهت له رسمياً ست تهم تتعلق بنشاطات إرهابية، وأودع الحبس الاحتياطي.

ورفض محامي الدفاع أندريه دالاك، التعليق على جوهر الاتهامات، قائلاً ⁠إنه من ‌السابق لأوانه مناقشة تفاصيل ​القضية.

لكنه حذر من «التسرع في إصدار الأحكام» وأبدى قلقه في شأن ظروف احتجاز السعدي.

وأفادت شبكة «إيه.بي.سي نيوز»، ​بأنه تم اعتقال السعدي في تركيا وتسليمه إلى الأميركيين.

وبحسب الوزارة فإن السعدي (32 عاماً) وشركاءه «خططوا ونسقوا وأعلنوا مسؤوليتهم عن 18 هجوماً إرهابياً على الأقل في أوروبا وهجومين في كندا» رداً على الهجوم الأميركي – الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.

وذكرت حادثة طعن استهدفت رجلين يهوديين في لندن أواخر أبريل والتي أوقف مرتكبها وهو ينتظر المحاكمة. كما ذكرت هجمات حرق متعمد أو محاولات حرق متعمد استهدفت كنسا يهودية ومتاجر إسرائيلية ومدارس يهودية في أمستردام وميونيخ وأماكن أخرى.

ولايزال الدور الدقيق للسعدي غير واضح، بحيث تشير وثائق المحكمة إلى مقاطع فيديو دعائية نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد هجمات مختلفة.

وخلال محادثة هاتفية، أفاد السعدي أيضاً لمخبر في مكتب التحقيقات بأنه أو شركاء له متورطون في الهجمات الأوروبية وفي هجومين في كندا.

وفي ما يتعلق بخططه في الولايات المتحدة، يتّهم المشتبه به بتزويد عميل سري صوراً وخرائط تشير إلى موقع كنيس يهودي رئيسي في نيويورك، بالإضافة إلى مؤسستين يهوديتين أخريين في لوس أنجليس وسكوتسديل (أريزونا)، وأمره بتنفيذ هجمات إرهابية ضد هذه المواقع.

كذلك، ناقش عبر الهاتف مع العميل السري الطريقة التي سينفذ فيها الهجوم على كنيس نيويورك، ذاكراً استخدام عبوة ناسفة محلية الصنع. ومع ذلك، لم يقع أي هجوم.

وبحسب وزارة العدل، عمل السعدي في الماضي «بشكل وثيق» مع قائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني. كما دعا مراراً وبشكل علني إلى شن هجمات ضد أميركيين.

تعزيز العلاقات

في سياق آخر، قال رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، إن حكومته ستعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية سيادة العراق وتعزيز العلاقات مع الدول العربية والإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبما يحفظ مكانة العراق ودوره في المنطقة.

وأضاف أنه «سيضع في مقدمة الأولويات إطلاق برنامج إصلاح اقتصادي ومالي شامل لبناء اقتصاد قوي ومتنوع ومستدام لا يعتمد على مورد واحد بل على تنشيط الصناعة والزراعة والسياحة والاستثمار».

ووعد بالعمل على حماية المال العام ومحاربة الفساد الإداري والمالي بكل أشكاله كونه يشكل عائقاً أمام التنمية ويؤخر مسيرة الدولة.

وتسلم الزيدي، منصبه رسمياً، السبت، من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.

في سياق آخر، أفاد مصدر أمني عراقي «فرانس برس» بأنّ دويّ انفجارات سمع صباح السبت، في بغداد ناجم عن طلقات مدفعية احتفالاً بتأليف الحكومة الجديدة.

ونبّه إلى إمكان حصول مزيد من الطلقات المدفعية للاحتفال بتولي الزيدي منصبه.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *