الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها في مواجهة أي عمل عدائي


– لا تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية


– الدفاعات الإماراتية «تعاملت» مع 3 مُسيّرات

– قرقاش: استهداف براكة تصعيد خطير سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه

-الرياض تؤكد رفضها القاطع للاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها

– البديوي يُحذّر من تداعيات كارثية

– الدوحة: الاعتداءات تجاوزت كل الخطوط الحمراء

دانت دولة الإمارات بشدة «الاعتداء الإرهابي الغادر» بمسيرة أصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، معتبرة أنه «تصعيد خطير» تحتفظ في مواجهته بـ«كامل حقوقها السيادية».

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية «يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي».

وأفاد بيان للخارجية بأن «هذه الاعتداءات تُمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً وتهديداً مباشراً لأمن الدولة»، مشددة على رفض استهداف المواقع الحيوية والمدنية و«ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية».

وأكدت أنها «لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي».

وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن «استهداف محطة براكة للطاقة النووية تصعيدٌ خطيرٌ سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه».

وكتب على منصة «إكس»: «لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار».

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع، أن الدفاعات الجوية تعاملت الأحد، «مع 3 طائرات مسيّرة، حيث تم التعامل بنجاح مع اثنتين، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة».

وأضافت أن «التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات».

وأكدت أنها «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».

وأفاد مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، بأن «الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مُسيّرة من دون تسجيل أي إصابات، ومن دون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وقد تم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية».

وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن «الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد».

وأعلنت الوكالة الذرية، أن الإمارات أبلغتها أن مستويات الإشعاع في محطة براكة «لاتزال ‌ضمن المعدل الطبيعي»، وأبدت استعدادها «لتقديم المساعدة ‌إذا لزم الأمر».

تداعيات كارثية

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أن «الاعتداءات الغادرة على محطة براكة للطاقة النووية تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وانتهاكاً سافراً لكل القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية، لما قد يترتب عليها من تداعيات كارثية تمس الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية».

اعتداءات سافرة

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن «إدانة المملكة بأشد العبارات للاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بمسيرات».

وشددت على «رفضها القاطع لهذه الاعتداءات السافرة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها»، مؤكدة «تضامنها مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات تحافظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها».

تجاوز الخطوط الحمر

من جانبها، أكدت قطر، أن «الاعتداءات الغاشمة على دول المنطقة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، عبر استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية»، مشددة على «ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً».

وجددت تضامنها الكامل مع الإمارات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة منشآتها.

انتهاك صارخ

واعتبرت البحرين، أن هذا «العمل يُمثّل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، وخرقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2817».

وأشادت وزارة الخارجية «بكفاءة الدفاعات الجوية في إمارة أبوظبي، وتعاملها باحترافية عالية مع هذا الحادث الإرهابي الغادر». وأكدت «تضامنها الكامل مع الإمارات وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية والاقتصادية».

وشددت القاهرة، على موقفها الراسخ والثابت بأن «أمن دولة الإمارات وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري».

نظام صاروخي جديد

في سياق ثانٍ، أعلنت بريطانيا، نشر منظومة صواريخ جديدة منخفضة التكلفة في منطقة الشرق الأوسط، للتصدي لهجمات المسيّرات «درونات» المختلفة.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان، أنه تم أخيراً استخدام النظام في عمليات بالشرق الأوسط مع طلعات جوية نفذتها طائرات مقاتلة من طراز «تايفون» تابعة للسرب التاسع من سلاح الجو الملكي كجزء من مهام الدفاع عن المصالح البريطانية وشركائها في المنطقة من التهديدات المستمرة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *