نقص الاختبارات يعيق مكافحة فيروس إيبولا


قالت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية، إن من المقرر وصول ستة ​أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لمكافحة فيروس إيبولا، ‌لكن محدودية القدرة على إجراء الاختبارات تبطئ من وتيرة الاستجابة لتفشي المرض.

من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية برصد نحو 500 حالة إصابة مشتبه بها و130 حالة وفاة يعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، الذي انتشر أيضاً إلى أوغندا المجاورة.

وقالت آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في إقليم إيتوري بجمهورية ‌الكونغو الديمقراطية «أرسلنا 18 طناً من الإمدادات. وتشمل هذه الإمدادات معدات حماية شخصية للأطقم الطبية في الخطوط الأمامية».

وأضافت أن هناك «غموضاً كبيراً» حول مدى ‌وحجم تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وأن الجهود جارية لزيادة المراقبة والفحص وتتبع المخالطين.

وأوضحت أن اختبارات سلالة بونديبوجيو محدودة، ​حيث لا يمكن إجراء سوى ستة اختبارات في الساعة.

وأشارت إلى أن اكتشاف تفشي المرض استغرق أسابيع، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الاختبارات المستخدمة في منطقة تفشي المرض صممت ​لسلالة زائير الأكثر شيوعاً.

ومضت قائلة «قدرات المراقبة والتحقيق محدودة للغاية ‌في هذه المنطقة بشكل ​عام».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *