أوضح تقرير نشره موقع theconversation.com الأكاديمي، نقلاً عن مختصين في مجال سلامة الطيران والبنية التحتية للطاقة، أن تلك الكرات البرتقالية الكبيرة التي يراها كثيرون معلقة على كابلات كهرباء الضغط العالي ليست مجرد زينة أو علامات عشوائية، بل أداة سلامة جوية إلزامية في غالبية دول العالم.
وأفاد الخبراء بأن هذه الكرات، التي يتراوح قطرها بين 36 و48 بوصة (نحو 91 إلى 122 سنتيمتراً)، تهدف إلى جعل الأسلاك مرتفعة الجهد مرئية للطيارين، خصوصاً في المناطق القريبة من المطارات أو ممرات الطيران المنخفض.
وتشمل المهام الرئيسية لهذه الكرات ما يأتي:
• تحذير طائرات الهليكوبتر وطائرات رش المبيدات الزراعية من وجود أسلاك كهربائية قد لا تكون واضحة من مسافة بعيدة.
• تثبيتها على فترات منتظمة (عادة كل 60 متراً) على طول الأسلاك التي تعبر ودياناً أو أنهاراً أو طرقاً سريعة حيث تطير الطائرات على ارتفاعات منخفضة.
• استخدام اللون البرتقالي الفوسفوري لأنه الأكثر تبايناً مع معظم الخلفيات الطبيعية (السماء الزرقاء، الغيوم، المساحات الخضراء).
وأضاف تقرير أن الكرات ليست كلها برتقالية، ففي بعض المناطق يستخدم اللون الأبيض أو الأصفر، لكن اللون البرتقالي يظل المعيار العالمي. وتصنع من البلاستيك المقاوم للأشعة فوق البنفسجية والظروف الجوية القاسية، وتُثبت بواسطة عازلات تمنع وصول التيار الكهربائي إلى الطائرة إذا اصطدمت بها.
وأشار باحثون إلى أن الكرات خففت بشكل كبير من حوادث اصطدام الطائرات بأسلاك الكهرباء، التي كانت تتسبب سنوياً في عشرات الوفيات بين الطيارين والركاب، خصوصاً في العمليات الجوية الزراعية وعمليات الإطفاء الجوي.
