
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة إن أميركا ستستخرج اليورانيوم بالتنسيق مع إيران ووكالة الطاقة الذرية وستدمره، مشيراً إلى أن «الحصار البحري على إيران سيرفع الآن».
وأوضح ترامب «سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي».
ولفت إلى أنه «لا تبادل أموال حتى إشعار آخر».
وذكر ترامب عبر حسابه في منصته «تروث سوشيال» إنه يجب على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة غير المقيدة في الاتجاهين، من دون أي رسوم عبور.
وأضاف أن الألغام البحرية إن وجدت، فيجب إزالتها بالكامل (لقد قمنا بالفعل، عبر تفجيرها، بإزالة عدد كبير من هذه الألغام باستخدام كاسحات الألغام البحرية العظيمة التابعة لنا. وستُكمل إيران الإزالة الفورية أو تفجير أي ألغام متبقية، والتي لن يكون عددها كبيراً.
وقال ترامب إنه بشأن السفن العالقة في المضيق بسبب حصارنا البحري المذهل وغير المسبوق، سيتم رفعه الآن، فيمكنها البدء بعملية «العودة إلى الوطن».
أما المواد المخصبة، التي يُشار إليها أحياناً باسم «الغبار النووي»، والمدفونة عميقاً تحت الأرض، تحت جبال شبه منهارة نتيجة هجوم قاذفات B2 القوي الذي نفذناه قبل 11 شهراً، فستقوم الولايات المتحدة باستخراجها (إذ يُتفق على أنها الدولة الوحيدة، إلى جانب الصين، التي تمتلك القدرة الميكانيكية اللازمة للقيام بذلك)، وذلك بالتنسيق والتعاون الوثيق مع إيران، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن ثم تدميرها.
وشدد على أنه «لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر. وقد تم الاتفاق على مسائل أخرى أقل أهمية بكثير.. سأجتمع الآن في «غرفة العمليات» لاتخاذ القرار النهائي.
رد إيراني
وردت وكالة أنباء فارس على تصريح الرئيس الأميركي قائلة إنه «مزاعم الاتفاق المحتمل.. مزيج من الحقيقة والكذب».
وأضافت الوكالة الإيرانية أن «فتح مضيق هرمز سيتم بعد رفع الحصار وفق لترتيبات متفق عليها مسبقاً».
وأشارت إلى أنه «لا بنود في الاتفاق تنص على إلزام طهران بفتح المضيق دون فرض رسوم».
وأوضحت أن «ترتيبات إيران لإعادة فتح مضيق هرمز قد تشمل مراقبة السفن وتفتيشها وتقديم الخدمات واتخاذ تدابير أمنية».
وذكرت أن «الاتفاق مع واشنطن صيغ على شكل “التزام مقابل التزام.. ولم يُتخذ قرار نهائي بشأنه بعد».
