اعترف رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز، بأنه غير متأكد مما إذا كان الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، سيُجدّد عقده مع النادي.
وأمضى فينيسيوس 8 أعوام في ملعب «سانتياغو برنابيو»، لكن هناك حالة من الغموض بشأن مستقبله على المدى الطويل مع النادي.
وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد لم يرَ حتى الآن انسجاماً بين فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي، ما أدى إلى تكهنات بأن النادي قد يضطر مستقبلاً للتفكير في بيع أحدهما لتحقيق أفضل توازن للفريق.
ويزداد الغموض لأن فينيسيوس سيدخل العام الأخير من عقده الحالي مع ريال مدريد.
وكان فينيسيوس قد صرّح أخيراً بأنه يرغب في البقاء في مدريد، لكنه ليس مستعجلاً للتوقيع على عقد جديد.
ووفقاً لشبكة «إي أس بي أن»، عندما سُئل بيريز عن مستقبل اللاعب، قال لقناة «تي في إي» الإسبانية: «لا أعرف إذا كان سيجدّد عقده. إذا سألتني عن رأيي، فأنا أريده أن يبقى».
ورغم عدم وجود مؤشرات قوية على رحيل فينيسيوس هذا الصيف، فإن ريال مدريد قد يضطر للنظر في خيار بيعه إذا لم يحدث تقدم في مفاوضات التجديد خلال الأشهر المقبلة.
فالنادي لا يريد الوصول إلى صيف 2027 وهو قادر على الرحيل مجاناً.
ويرى التقرير أن المشكلة الأساسية تكمن في أن فينيسيوس ومبابي لم يقدما أفضل نسخة منهما معاً منذ وصول النجم الفرنسي عام 2024.
كلا اللاعبين يفضل التحرّك في الجهة اليسرى والهجوم من المساحات نفسها تقريباً، وهو ما أثر على التوازن الهجومي للفريق.
ورغم أن مبابي يلعب غالباً كمهاجم مركزي، فإنه يميل بطبيعته إلى التحرّك نحو الجهة اليسرى، وهي المنطقة التي يتألق فيها فينيسيوس أيضاً.
لذلك، يرى بعض المحلّلين أن بيع فينيسيوس قد يسمح لمبابي باللعب بحرّية أكبر في مركزه المفضل، لكن التقرير يؤكد أن ريال مدريد من غير المرجّح أن يفرط في لاعب ساهم في تحقيق العديد من الألقاب. كما أن النادي لن يتخلّى بسهولة عن مبابي بعد سنوات طويلة من السعي للتعاقد معه.
ويُشير التقرير إلى أن مهمّة إيجاد طريقة مناسبة للاستفادة من فينيسيوس ومبابي معاً قد تقع على عاتق المدرب القادم، والذي يُتوقع أن يكون البرتغالي جوزيه مورينيو.
وبحسب ما ورد، فإن مورينيو يستعد للعودة إلى ريال مدريد بعقد يمتد لثلاث سنوات، بعد 13 عاماً من رحيله عن النادي.
