أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن إدارة البلاد لا ينبغي أن تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين وصنّاع القرار، مشدداً على ضرورة إشراك النخب والأكاديميين في معالجة التحديات التي تواجه إيران.
وقال بزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة العلوم، الأحد، إن الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد تتطلب حلولاً مبتكرة ورؤى متعددة التخصصات.
وأكد أن تجاوز الصعوبات الراهنة يتطلب مشاركة جميع الطاقات الوطنية وتحمل المسؤولية والعمل الميداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش متواصل حول طبيعة صنع القرار وتوزيع الصلاحيات بين المؤسسات المختلفة، حيث يدعو بعض المسؤولين والتيارات السياسية إلى منح الحكومة والخبراء دوراً أكبر في رسم السياسات العامة، في وقت تواجه البلاد ضغوطاً اقتصادية وإقليمية متزايدة، تتطلب، بحسب مراقبين، توسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتخصصية.
بدوره، دعا رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، خلال كلمة بعد أداء اليمين لأعضاء هيئة الرئاسة الجديدة في البرلمان، إلى عدم تحويل الخلافات لصراعات وانقسامات.
وقال: «علينا الحفاظ على الوحدة لمواجهة محاولات تقسيم البلاد».
