تسنح لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين فرصة نادرة هذا الأسبوع لاستجواب وزير الخارجية ماركو روبيو علنا بشأن سياسة الرئيس دونالد ترامب الخارجية، إذ يبدي زملاؤه الجمهوريون قلقا بشأن الحرب على إيران.
وسيدلي روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار ترامب للأمن القومي، بإفادة في شأن طلب ميزانية مقدم من وزارة الخارجية أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، واللجان الفرعية للمخصصات المالية بالمجلسين في جلستي استماع على مدى يومين.
وتسعى إدارة ترامب لنيل موافقة الكونغرس على خفضها المقترح لميزانية الشؤون الخارجية 30 في المئة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى زيادة الإنفاق العسكري 50 في المئة.
وقال مشرعون إنهم يأملون أن يوضح روبيو استراتيجية لإنهاء الصراع مع إيران.
وأشار السناتور الديمقراطي كريس ميرفي من ولاية كونيتيكت يوم الأحد لبرنامج على شبكة (سي.بي.إس) إلى أننا «نحتاج فقط إلى إنهاء هذه الحرب، بغض النظر عن الشروط في هذه المرحلة»، لافتا إلى تأثير ارتفاع أسعار البنزين على المستهلكين والشركات الأميركية. كما انتقد ترامب لتخفيفه العقوبات على النفط الروسي في محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الصراع.
ويأمل زملاء ترامب الجمهوريون أن يتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز، وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات نوفمبر التي ستحدد ما إذا كان الحزب سيحتفظ بأغلبيته الضئيلة في الكونغرس.
وفي الوقت نفسه، يتعين على ترامب أن يتعامل مع أنصار الحرب على إيران في حزبه الذين يعارضون تقديم أي تنازلات لها.
