أكدت صحيفة «سبورت» الإسبانية، أن مدافع نادي برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، الفرنسي جول كوندي لم يعد لاعباً «غير قابل للمس» في تشكيلة الفريق، مشيرة إلى أن إدارة النادي مستعدة للاستماع إلى العروض التي قد تصل للاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية الراهنة.
وأوضحت الصحيفة الكتالونية أن هذا الموقف يمثل تحوّلاً كليّاً عن الصيف الماضي، عندما تمسّك النادي باللاعب وقام بتحسين عقده أمام إغراءات مانشستر سيتي الإنكليزي، إلّا أن تراجع مستواه نسبياً في الموسم المنصرم جعل اسمه مطروحاً على لائحة الانتقالات.
وبحسب مصادر «سبورت»، فإن المدير الرياضي لبرشلونة، البرتغالي ديكو، يعقد لقاءات مكثفة منذ أشهر مع وكلاء أعمال لعدة لاعبين يشغلون مركز الظهير الأيمن، مثل الهولندي دينزيل دومفريس (إنتر ميلان الإيطالي)، والإسباني مارك كوكوريلا( تشلسي الإنكليزي).
ورغم ذلك، نقل ديكو لهؤلاء الوكلاء رسالة حاسمة مفادها بأن برشلونة لن يتحرّك للتعاقد مع أيّ ظهير جديد إلّا في حال تأكد رحيل كوندي أولاً، نظراً لأن رغبة اللاعب الأساسية حتى الآن هي البقاء.
وضمن سوق الانتقالات أيضاً، أغلقت إدارة نادي برشلونة أولى وأهم صفقات «عملية الخروج» الصيفية بنجاح، حيث بات المهاجم الشاب أنسو فاتي لاعباً رسمياً لنادي موناكو الفرنسي بصفة نهائية.
ووفقاً للصحيفة نفسها، نقلاً عن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن موناكو قام بتفعيل خيار الشراء النهائي مقابل 11 مليون يورو، بعدما توصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن تعديل وتخفيض راتبه ليتناسب مع سقف الأجور في الدوري الفرنسي، بانتظار الإعلان الرسمي خلال الساعات القليلة المقبلة.
وتحمل هذه الصفقة أبعاداً اقتصادية بالغة الأهمية للنادي الكاتالوني، حيث أشارت «سبورت» إلى أن الحصول على 11 مليون يورو، إلى جانب التخلّص من الراتب المرتفع للاعب، الذي يمتد عقده السابق حتى 2028، سيُنعش خزينة النادي ويسمح له رسمياً بالوصول إلى قاعدة اللعب المالي النظيف «1:1».
وتسعى الإدارة لإنهاء عمليات خروج أخرى قبل 30 يونيو الجاري، حيث تجري المفاوضات حالياً لإعارة أو بيع الجناح السويدي روني بردغجي مع خيار إعادة الشراء، ولاعب الوسط مارك كاسادو.
