العربية – حذّر الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون النفطية العملاقة مايك ويرث، من احتمال ارتفاع أسعار البترول خلال الشهرين المقبلين لتصل إلى مستويات الـ 160 دولاراً للبرميل، وذلك مع استمرار انخفاض مخزونات النفط الخام، التي تقترب أصللاً من أدنى مستوياتها على الإطلاق، بسبب الحرب الإيرانية.
ونقل موقع «أويل برايس» عن ويرث قوله: «تتناقص الاحتياطيات وآليات امتصاص الصدمات بشكل مطرد، وقدرة السوق على استيعاب هذا الخلل تضاءلت بشكل كبير اليوم مقارنةً بالوضع السابق».
وأفاد موقع «أويل برايس» في تقرير أنه من المرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة أن نشهد تأثير هذه الضغوط بشكل مباشر على أسعار النفط، مع توقعات بزيادة الضغط التصاعدي مع دخولنا شهر يونيو، وبالتأكيد مع دخولنا يوليو.
وأضاف ويرث أن أسعار النفط لم ترتفع بالقدر المتوقع بسبب مخزونات النفط الخام التي فاقت المعدل الطبيعي قبل اندلاع الحرب، وعمليات الإفراج من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي الأميركي، وتدفقات النفط الخاضع للعقوبات من إيران وروسيا وفنزويلا، مشيراً إلى أن هذه المخزونات بدأت الآن بالتناقص.
وأكد ويرث أن أزمة الطاقة ستُجبر الحكومات على التركيز بشكل أكبر على «خطة احتياطية» من خلال بناء احتياطيات نفطية لحمايتها من الصدمات.
وقال: «احتمال حدوث صدمة أخرى وشيكة أمر يتعيّن على صانعي السياسات أخذه في الاعتبار… إلى متى سيستمرون في المخاطرة قبل إعادة ملء المخزونات؟ أعتقد أننا سنرى صانعي السياسات يضطرون إلى التفكير ملياً في هذا الأمر».
وأوضح أن زيادة الطلب في السوق، ما يزيد الضغط على الأسعار، محذراً من أن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية للنفط والغاز في الشرق الأوسط ستكلف عشرات المليارات من الدولارات لإصلاحها.
