يُشارك 1248 لاعباً من 48 منتخباً في كأس العالم لكرة القدم 2026، منهم 289 لاعباً لا يمثلون البلدان التي وُلدوا فيها.
ويُشكّل هؤلاء 23.2 في المئة من مجمل اللاعبين الذين سيخوضون الحدث العالمي، بزيادة كبيرة مقارنة بمونديال 2022 في قطر.
وتغيّرت المعطيات كثيراً بعد قانون «الباهامس»، الذي أقرّه الاتحاد الدولي «فيفا» عام 2009 ويمنح اللاعبين مزدوجي الجنسية حرّية تغيير منتخباتهم، إذ لم تتجاوز نسبة اللاعبين الذين لا يمثلون بلدان ولادتهم 8.6 في المئة في مونديال 2002، قبل أن ترتفع بشكل ملحوظ إلى 11.4 في المئة في مونديال 2014، ثم إلى 16.5 في نسخة 2022.
وتبرز كوراساو بـ 25 لاعباً وُلدوا في هولندا، علماً أنها جزيرة في جنوب البحر الكاريبي، تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة هولندا، وهذا ما يفسّر هذا الارتباط الشديد.
ولدى منتخبات المغرب والجزائر وتونس نسبة كبرى من اللاعبين المولودين في أوروبا، معظمهم لآباء مهاجرين.
ووُلد 19 لاعباً في منتخب المغرب بدول أوروبية، هي فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا، فيما لدى منتخب الجزائر 16 لاعباً وُلدوا في أوروبا، منهم 13 في فرنسا، في حين وُلد 15 لاعباً من منتخب تونس في دول أوروبية، فضلاً عن لاعبين اثنين وُلدا في كندا والسعودية.
ويبرز هدّاف منتخب النرويج إرلينغ هالاند، في هذه القائمة، إذ وُلد في مدينة ليدز الإنكليزية، فيما تضمّ إنكلترا لاعباً واحداً وُلد خارج أراضيها، هو المدافع مارك غيهي، الذي وُلد في العاصمة العاجية أبيدجان.
