الـ «USB» في جهاز التلفاز يقدم حلولاً ذكية تتجاوز الشحن


كشف تقرير متخصص عن مجموعة من الوظائف غير المتوقعة لمنفذ الـ «USB» الموجود في أجهزة التلفزيون الحديثة، والتي تتجاوز بكثير مجرد شحن الأجهزة أو تحديث البرامج، مقدماً مجموعة من الحيل الذكية للاستفادة القصوى من هذه المنافذ الصغيرة.

وأوضح التقرير أن محدودية منفذ الإيثرنت في معظم أجهزة التلفاز، والذي لا يتجاوز سرعته 100 ميغابت في الثانية، يمكن التغلب عليها باستخدام منفذ الـ«USB» لتوصيل محول «USB to Ethernet»، ما يتيح سرعات إنترنت أسرع وأكثر استقراراً، وهو أمر ضروري للألعاب السحابية وبث ملفات الفيديو عالية الدقة.

ومن بين أبرز الاستخدامات المبتكرة لمنفذ الـ«USB» في جهاز التلفاز:

• تحويل التلفزيون إلى جهاز شبه حاسوب بتوصيل لوحة مفاتيح وماوس لاسلكيين.

• تشغيل أشرطة إضاءة خلفية (LED) تعمل بالطاقة من المنفذ وتنطفئ وتضيء تلقائياً مع التلفزيون.

• تشغيل الأفلام والصور مباشرة من ذاكرة تخزين «فلاش» (USB flash drive) من دون الحاجة إلى أجهزة وسيطة.

• تشغيل أضواء «RGB» متزامنة مع محتوى الشاشة لتجربة بصرية غامرة.

وأشار التقرير إلى أن فرق السرعة بين شبكة «واي فاي» والاتصال السلكي عبر منفذ الـ«USB» قد لا يكون ملحوظاً عند مشاهدة «نتفليكس» أو «يوتيوب»، لكنه يصبح بالغ الأهمية عند استخدام التلفزيون للألعاب السحابية أو بث ملفات الفيديو الضخمة من الخوادم المنزلية.

وبيّن التقرير أن منفذ «USB» يمكنه أيضاً تشغيل مصباح صغير بالقرب من التلفزيون، أو تزويد أشرطة الإضاءة الخلفية بالطاقة، ما يحول غرفة المعيشة إلى مساحة سينمائية أو بيئة ألعاب غامرة بتكلفة بسيطة وجهد ضئيل.

وذكر التقرير أن هذه الإمكانات تجعل منفذ الـ«USB» أداة متعددة الاستخدامات غالباً ما يتم تجاهلها، رغم قدرته على تحويل تجربة مشاهدة التلفزيون واستخدامه بشكل كبير، سواء لناحية سرعة الإنترنت أو سهولة التحكم أو التجربة البصرية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *