إسرائيل تطلب من الجيش الأميركي نقل طائرات عسكرية من مطار بن غوريون


مع اقتراب شهري يوليو وأغسطس، تسعى إسرائيل إلى تقليص عدد الطائرات الأجنبية المتوقفة في مطار اللد/بن غوريون، بهدف إخلاء أماكن إضافية لوقوف الطائرات من دون المساس بالجاهزية العملياتية أو بالتعاون الأمني مع الولايات المتحدة.

وتجري إسرائيل اتصالات مع الولايات المتحدة بهدف خفض عدد طائرات التزود بالوقود الأميركية المتمركزة حالياً في مطار بن غوريون بشكل كبير. وتقضي الخطة بنقل جزء من هذه الطائرات إلى مطارات أخرى داخل إسرائيل أو في المنطقة، مع الحفاظ على أمن الطائرات وأطقمها الأميركية.

وقال مسؤولون مطلعون لصحيفة «يسرائيل هيوم» إن المطار قادر حالياً على استيعاب حركة الطيران المدني القائمة، لكن مع اقتراب ذروة موسم السياحة خلال الصيف، من المتوقع ارتفاع كبير في عدد الرحلات الجوية، ما يستدعي إخلاء بعض أماكن الوقوف المشغولة حالياً.

ووفق التقرير، يوجد حالياً في مطار بن غوريون 94 طائرة تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو، وهو ما يمثل نحو ثلث أسطول طائرات التزود بالوقود الأميركي بأكمله.

وقد نُشرت هذه الطائرات خلال المواجهة مع إيران، فيما طلبت الإدارة الأميركية إبقاءها في الدولة العبرية لمدة 72 ساعة بعد التوصل إلى اتفاق محتمل مع طهران.

إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن مثل هذا الاتفاق لا يبدو قريباً، ولذلك تتزايد المخاوف في الأوساط المدنية والأمنية من تأثير استمرار وجود هذه الطائرات على حركة الطيران خلال موسم الصيف.

وبحسب التقديرات، تشغل الطائرات الأميركية حالياً نحو ثلثي أماكن وقوف الطائرات المتاحة في المطار، ولذلك تسعى إسرائيل إلى تقليص عددها بشكل ملحوظ، حتى لو بقي جزء منها داخل البلاد.

وللقضية أيضاً جانب أمني وقانوني، إذ إن حال الطوارئ ما زالت سارية في إسرائيل، ما يجعل صلاحية تحديد أماكن تمركز هذه الطائرات بيد قائد سلاح الجو، ولذلك تشارك المؤسسة الأمنية أيضاً في المباحثات مع الجانب الأميركي.

وتؤكد إسرائيل أن الطلب لا يعكس أي استياء من الوجود الأميركي، بل على العكس تمامًا. فبحسب مصادر مطلعة، هناك تقدير كبير داخل المؤسسة الأمنية والقيادة السياسية للدور الذي لعبته القوات الأميركية ومساهمتها في الدفاع عن إسرائيل خلال المواجهة مع إيران.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *