البورصة تمحو معظم خسائر التصعيد العسكري



شهدت بورصة الكويت ارتداداً ملحوظاً في جلسة اليوم بعد التراجعات اللافتة التي سجلتها مؤشرات السوق خلال جلسة أمس التي تأثرت بحالة القلق الناتجة عن التصعيد العسكري بين الكيان المحتل وإيران.

ومع هدوء وتيرة التصعيد وتجدد الآمال بشأن الوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران عادت الثقة نسبياً إلى المتعاملين؛ ما انعكس على أداء السوق الذي استعاد جزءاً كبيراً من خسائره السابقة.

وعوضت البورصة الجزء الأكبر من خسائر جلسة أمس ، لتربح نحو 631.3 مليون دينار، مقارنة بخسائر بلغت 658.1 مليوناً، لتصل إلى القيمة السوقية إلى مستوى 52.21 مليار دينار، اي بارتفاع نسبته 1.22 في المئة، مقارنة بمستوى 51.58 مليار دينار.

وكانت مؤشرات السوق قد افتتحت تعاملاتها على ارتفاع لتواصل تعزيز مكاسبها طوال الجلسة بدعم من الإقبال الشرائي على العديد من الأسهم، لا سيما الأسهم القيادية التي لعبت دوراً رئيسياً في دفع المؤشرات نحو المنطقة الخضراء.

وتزامن مع هذا الأداء الإيجابي ارتفاع السيولة المتداولة بنسبة 25.7 في المئة، لتبلغ 118 مليون دينار، مقارنة مع 93.88 مليوناً  ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 65 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 35 في المئة.

أداء إيجابي

وسجلت العديد من الأسهم أداء إيجابياً لافتاً، إذ تصدر سهم ميزان قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق الأول بمكاسب قاربت 10 في المئة، تلاه سهم استثمارات بارتفاع تجاوز 6 في المئة، إلى جانب كل من التجارية والبورصة و»جي إف إتش» التي حققت مكاسب جيدة خلال الجلسة.

وعلى مستوى السوق، جاء سهم سنرجي في صدارة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بمكاسب قاربت 13 في المئة، كما سجلت أسهم الشعيبة والتقدم والامتياز ارتفاعات ملحوظة.

في المقابل، تصدر سهم مدينة الأعمال قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً على مستوى البورصة بانخفاض تجاوز 17 في المئة، تلاه سهم أولى وقود بخسائر تجاوزت 12 في المئة، إلى جانب سهم السور.

وقد تم خلال الجلسة تداول نحو 132 سهماً، ليرتفع منها عدد 96 سهماً، فيما انخفض 26 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 10 أسهم، وارتفعت المؤشرات الوزنية لمعظم قطاعات السوق بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 9.57 في المئة، الرعاية الصحية بـ 3.30 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لقطاعين هما قطاع التأمين بنسبة 2.14 في المئة، والخدمات الاستهلاكية بـ 1 في المئة، في حين استقرت لقطاع المنافع.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 103.76 نقاط، بما يعادل 1.21 في المئة، ليصل إلى مستوى 8714 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 477.5 مليون سهم، تمت عبر 26692 صفقة.

كما ربح مؤشر السوق الأول نحو 111.73 نقطة، بواقع 1.23 في المئة، ليبلغ مستوى 9172 نقطة، بسيولة قيمتها 77.08 مليون دينار، وبأحجام 189.7 مليون سهم، تمت عبر 11.548 صفقة.

وكسب المؤشر الرئيسي نحو 91.62 نقطة، بما نسبته 1.07 في المئة، ليغلق عند مستوى 8684 نقطة بقيمة متداولة بلغت 40.9 مليون دينار، وبكمية تداول 287.7 مليون سهم، تمت من خلال 15144 صفقة.

الأكثر تداولاً

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 16.15 مليون دينار، ليصل إلى سعر 771 فلساً تلاه وطنية بـ 9.06 ملايين دينار، ليبلغ سعر 122 فلساً، ومن ثم وطني بـ 6.03 ملايين دينار، ليغلق على سعر 825 فلساً، وعقارات الكويت بـ 4.63 ملايين دينار، ليبلغ سعر 372 فلساً، وخامساً جي إف إتش بـ 3.90 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 184 فلساً.

وتصدر سهم سنرجي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 12.82 في المئة، بتداول 5.30 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 264 فلساً، تلاه ميزان بـ 9.99 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 1.04 مليون سهم، ليبلغ سعر 1.200 دينار، ومن ثم شعيبة بـ 9.23 في المئة، بتداول 265.2 ألف سهم، ليبلغ سعر 213 فلساً، والتقدم بـ 8.78 في المئة، لكن بتداول 202 سهم فقط، ليصل إلى سعر 545 فلساً، وخامساً الامتياز بنسبة 8.56 في المئة، بتداول 25.57 مليون سهم، ليصل إلى سعر 71 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم مدينة الأعمال انخفاضاً بنسبة 17.56 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 36.15 مليون سهم، ليصل إلى سعر 77 فلساً، تلاه أولى وقود بـ 12.45 في المئة، وبتداول 8.87 ملايين سهم، لينخفض الى سعر 225 فلس، ومن ثم السور بـ 8.49 في المئة، بتداول 707 آلاف سهم، ليغلق على سعر 248 فلساً، والخليج للتأمين بـ 6.20 في المئة، وبتداول 2244 سهماً، لينخفض إلى سعر 741 فلساً، وخامساً أجيال، بنسبة 4.76 في المئة، وبتداول نحو 74.7 ألف سهم، ليغلق على سعر 300 فلس.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *