مواجهة أولى بين اسكتلندا وهايتي في المونديال



يصل منتخبا هايتي واسكتلندا إلى ملعب جيليت صباح غد (الأحد) بتوقيت غرينتش وهما يُدركان أن هذه المباراة قد تحدد الفريق الذي سيتجنب العودة المبكرة إلى دياره.

ويتطلع كلا المنتخبين لإنعاش آمالهما في التقدُّم لمرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخهما بكأس العالم، حيث أخفق منتخب اسكتلندا في اجتياز مرحلة المجموعات خلال مشاركاته الثماني السابقة بالمونديال، وهو ما ينطبق على منتخب هايتي، الذي فشل في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال مشاركته الوحيدة في البطولة بنسخة المسابقة عام 1974 بألمانيا الغربية، التي شهدت خسارته في جميع مبارياته الثلاث التي لعبها.

ويحتاج منتخب اسكتلندا، العائد إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة مونديال فرنسا عام 1998، إلى النقاط من أجل البقاء في المنافسة أمام منتخبَي البرازيل والمغرب، الموجودين معه أيضاً في ذات المجموعة. 

أما منتخب هايتي، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الثانية فقط بعد غياب دام 52 عاماً، فيواجه موقفاً قد يكون فيه حتى التعادل ذا قيمة حسابية حقيقية اعتماداً على نتائج المباريات الأخرى.

المباراة الأولى 

وتُعد هذه هي المباراة الأولى بين المنتخبين، وهذا بحد ذاته يشير إلى اختلافٍ كبير، فهايتي واسكتلندا تنتميان إلى عالمين كرويين مختلفين، ومسارهما في المجموعة الثالثة يكاد يكون متبايناً.

ويضم منتخب اسكتلندا، بقيادة المدرب ستيف كلارك، نُخبة من لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز والدوري الإيطالي، مثل: سكوت مكتوميناي (نابولي)، وجون ماكجين (أستون فيلا)، والقائد أندي روبرتسون (ليفربول)، ما يمنحهم خبرةً واسعة في أندية أوروبية مرموقة، وهو ما يرجح أن يشكل عائقاً أمام منتخب هايتي، الذي تكمن قوته في الهجمات المرتدة السريعة أكثر من السيطرة المستمرة على الكرة.

وكان مكتوميناي لاعب الوسط الأكثر تأثيراً في منتخب اسكتلندا خلال التصفيات، حيث سجَّل ستة أهداف، وقدرته على التوغل إلى منطقة الجزاء من مواقع متأخرة ستختبر صلابة دفاع هايتي.

من ناحيته، يشكِّل منتخب هايتي تهديداً حقيقياً، لكنه مشروط، فقد بنى مديره الفني الفرنسي سيباستيان مينييه فريقاً يعتمد على الهجمات المباشرة والطويلة، ويرتكز على مهاجمين بارعين، مثل: دوكينز نازون، الهداف التاريخي لهايتي برصيد 44 هدفاً في 78 مباراة دولية، وفرانتزدي بييرو، الذي أحرز 34 هدفاً في 51 مباراة دولية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *