اختبار صعب لإنكلترا أمام كرواتيا والبرتغال تخشى مفاجآت الكونغو



يستهل المنتخب الإنكليزي مشواره في مونديال 2026 بمواجهة صعبة جداً أمام كرواتيا، مساء اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة.

ويعول المنتخب الإنكليزي على المدرب الألماني توماس توخيل لإيجاد أفضل توظيف لنجوم الفريق، حيث يعتقد الجمهور أن الفريق الحالي يمتلك مقومات البطل، بوجود هاري كين هداف بايرن ميونيخ، وبيلينغهام نجم ريال مدريد، إضافة إلى ديكلان رايس وبوكايو ساكا نجمي أرسنال.

من جانبها، تعتمد كرواتيا على استقرار الفريق فنياً بوجود المدرب زلاتكو داليتش، في حين يتكفل النجم الكبير لوكا مودريتش بإدارة اللعب داخل المستطيل الأخضر.

وفي مباراة أخرى، يلتقي المنتخب البرتغالي نظيره الكونغولي، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة.

ويسعى المدرب روبيرتو مارتينيز للاستفادة من وجود النجم الكبير كريستيانو رونالدو، في آخر ظهور له في بطولات المونديال، كما تزخر تشكيلة الفريق بعدد كبير من أفضل لاعبي القارة الأوروبية، وعلى رأسهم ثنائي سان جرمان فيتينيا وجواو نيفيس، إضافة إلى برونو فيرنانديز الذي يقدم أفضل مستوياته مع مانشستر يونايتد أخيراً.

وفي تفاصيل الخبر:

يضع منتخب إنكلترا طموحاته المتكررة في تحقيق لقبه الثاني ببطولة كأس العالم لكرة القدم في اختبار قوي، عندما يلاقي نظيره الكرواتي بالجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الثانية عشرة (مجموعة الموت) بمونديال 2026.

ويرغب منتخب إنكلترا، بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل، في تحقيق شيء ملموس، بخلاف ما آلت إليه نتائج الإنكليز تحت قيادة المدرب الوطني غاريث ساوثغيت بوصافة أمم أوروبا مرتين، لاسيما أن سجل توخيل بدا مثاليا في مشوار التصفيات، لكن الرهان الحقيقي يبقى على ما يحققه في نهائيات البطولة.

ويحمل اللقاء الطابع الثأري نوعا ما بالنسبة لإنكلترا، كون المنتخب الكرواتي حقق الفوز على الإنكليز بنتيجة 2-1 في نصف نهائي مونديال 2018، والذي اكتفى فيه الكروات بالوصافة بعد الخسارة من فرنسا.

وبشكل عام يتفوق منتخب إنكلترا في المواجهات المباشرة، بواقع 6 انتصارات مقابل 3 لكرواتيا، وتعادلا مرتين من قبل، ويدرك المنتخبان أن الطريق إلى حسم الصدارة في هذه المجموعة يبدأ من هذه المواجهة، فمن ينتصر فيها سيخطو خطوة كبيرة نحو قمة الترتيب، وانتظار منافس أسهل في دور الـ32، خاصة أن المجموعة تضم منافسين أقل قوة، وهما غانا وبنما.

ومع وجود جيل مميز لإنكلترا، بقيادة المهاجم المتألق هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، ونجم خط الوسط الهجومي لريال مدريد جود بيلينغهام، وكذلك أسماء أخرى بارزة مثل ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، فإن طموح المنافسة على اللقب هذه المرة ربما يكون أكثر واقعية، خاصة مع وجود عقل ألماني مدبر يعرف كيف تدار الأمور في البطولات الكبرى.

استقرار فني لكرواتيا

في الجهة الأخرى يتمتع المنتخب الكرواتي بالاستقرار الفني مع مدربه زلاتكو داليتش، وبالتالي يرغب في الذهاب بعيدا على غرار النسختين الماضيتين، ويعتمد في ذلك على مزيج من الشباب والخبرات، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش، ومارسو باساليتش، وفي الهجوم أنتي بوديمير وأندريه كراماريتش.

وحتى وإن بدا الجيل الحالي مختلفا نسبيا عن سابقه في نسخة قطر 2022، فإن الطموح لم يختلف بالنسبة لهذا المنتخب الذي يمتلك عقلية وعقيدة راسخة بقدرته على تحقيق إنجازات كبرى في البطولات الدولية، لاسيما المونديال.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *