خطة تغذية لتحريك عقارب السُّكَري إلى الوراء!


أكدت اختصاصية تغذية ماليزية أنها ابتكرت خطة علاجية تتلخص في أن اتباع نظام تغذوي منخفض السكريات والنشويات المكررة مع الصيام المتقطع يمكن أن يحرك عقارب مرض السُّكَري من النوع الثاني إلى الوراء لدى كثيرين من المرضى، خصوصاً في السنوات الأولى من التشخيص.

ونقلت صحيفة «The Star» الماليزية عن الاختصاصية الدكتورة نور الهدى، من مستشفى كوالالمبور العام أن المئات من مرضاها تمكنوا من إيقاف أدوية السكري بعد تطبيقهم لبرنامج غذائي لمدة 12 أسبوعاً.

ويقوم البرنامج، الذي طوّرته الجمعية الماليزية للسكري، على تقليل الكربوهيدرات إلى أقل من 130 غراماً يومياً، والتركيز على الخضراوات الورقية والبروتينات النباتية والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو. وأوضحت الخبيرة أن الصيام المتقطع بنمط 16:8 (16 ساعة صيام و8 ساعات كنافذة للأكل) ساعد في خفض مستويات الإنسولين وتحسين حساسية الخلايا له، ما سمح للبنكرياس بالراحة والتعافي.

وشدّدت الدكتورة نور الهدى، على أن هذه الخطة ليست حلاً سحرياً، بل تتطلب التزاماً وانضباطاً ومتابعة طبية دقيقة، محذّرة من أن العودة إلى النظام الغذائي السابق تؤدي حتماً إلى عودة المرض.

وأشارت إلى أن مرضى كثيرين استغنوا عن الميتفورمين بالكامل بعد 6 أشهر من الالتزام، في حين قلّل آخرون جرعاتهم إلى النصف.

وتتلخص توصيات الخطة الغذائية في ما يأي:

• استهلاك أقل من 130 غراماً من الكربوهيدرات يومياً مع التركيز على الحبوب الكاملة.

• تطبيق الصيام المتقطع 16:8 تحت إشراف طبي.

• الإكثار من الخضراوات الورقية والبروتينات النباتية وزيت الزيتون والأسماك الدهنية.

• مراقبة سكر الدم يومياً وتسجيل القراءات لتعديل الخطة شهرياً.

ولاحظت الخبيرة أن المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاماً هم الأكثر استفادة من النظام، لاسيما أولئك الذين شخصوا حديثاً ولم تتضرر لديهم خلايا بيتا بشكل لا رجعة فيه.

وتخطط وزارة الصحة الماليزية لتوسيع البرنامج ليشمل 50 عيادة حكومية مع نهاية العام 2027، على أن تقترن الخطة بجلسات توعية أسبوعية لضمان الاستمرارية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *