– 12.3 في المئة تراجعاً بقيمة الواردات
– 1.09 مليار دينار صادرات النفط ومُشتقّاته في مارس
– السعودية تتصدّر وجهات الصادرات والصين أكبر مُورّد
تراجع فائض الميزان التجاري للكويت 30.6 في المئة الربع الأول 2026، ليبلغ 1.768 مليار دينار، مقارنة مع 2.54 مليار الفترة المماثلة 2025، وذلك في ظلّ انخفاض الصادرات والواردات وتراجع حجم التبادل التجاري.
وأظهرت بيانات الإدارة المركزية للإحصاء أن قيمة الصادرات انخفضت 20.5 في المئة إلى 4.502 مليار، مقابل 5.66 مليار، فيما تراجعت الواردات 12.3 في المئة لتصل 2.734 مليار مقارنة مع 3.11 مليار، كما انخفض إجمالي التبادل التجاري 17.6 في المئة ليبلغ 7.23 مليار، مقابل 8.78 مليار الفترة ذاتها من العام السابق.
وعلى المستوى الشهري، تراجع فائض الميزان التجاري خلال مارس الماضي 29.2 في المئة على أساس سنوي إلى 610.64 مليون، مقارنة مع 862.77 مليون في مارس 2025.
وجاء الانخفاض مدفوعاً بتراجع الصادرات 37.8 في المئة إلى 1.181 مليار، مقابل 1.9 مليار في الشهر ذاته من العام الماضي، فيما تراجعت الواردات 45 في المئة لتبلغ 570.57 مليون مقابل مع 1.037 مليار.
وبلغت قيمة صادرات النفط ومشتقاته خلال مارس 1.09 مليار، مقارنة مع 1.7 مليار في مارس 2025، بينما سجلت الصادرات غير النفطية 42.49 مليون، وبلغت قيمة السلع المعاد تصديرها 44.05 مليون. كما تراجع إجمالي التبادل التجاري 40.4 في المئة إلى 1.75 مليار، مقارنة مع 2.94 مليار في الشهر المقابل من العام الماضي.
وفي ما يتعلق بأهم وجهات الصادرات غير النفطية، تصدّرت السعودية قائمة الدول المستوردة للسلع الكويتية بقيمة 26.52 مليون، تلتها الإمارات بنحو 17.14 مليون، ثم الأردن بقيمة 7.51 مليون، والهند بـ7.47 مليون، فيما جاءت العراق في المرتبة الخامسة بـ 5.24 مليون.
أما على صعيد الواردات، احتلت الصين المرتبة الأولى بين الدول المصدرة إلى الكويت بقيمة واردات 105.31 مليون، تلتها السعودية بنحو 95.84 مليون، ثم الإمارات بقيمة 64.11 مليون، فيما جاءت اليابان في المركز الرابع بواردات 31.2 مليون.
كما أظهرت البيانات تراجع الصادرات الكويتية إلى دول الخليج 35.1 في المئة خلال مارس الماضي لتبلغ 49.44 مليون، مقارنة مع 76.23 مليون في الشهر نفسه من 2025، ورغم التراجع إلا أن حِصّتها من إجمالي الصادرات ارتفعت إلى 4.2 في المئة مقابل 4 في المئة الفترة المُقارنة.
