
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إسبانيا وأوروغواي، فجر السبت، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين الساعيين إلى حجز بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية وإنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة.
ويدخل المنتخب الإسباني المباراة متصدراً للمجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب أوروغواي المركز الثاني برصيد نقطتين، متفوقاً بفارق الأهداف فقط على منتخب الرأس الأخضر صاحب المركز الثالث، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الجولة الختامية.
ويكفي المنتخب الإسباني تحقيق الفوز على أوروغواي لضمان التأهل لدور الـ32 متصدراً للمجموعة.
كما أن التعادل قد يكون كافياً أيضا لتأهل إسبانيا في الصدارة، بشرط ألا يحقق منتخب الرأس الأخضر فوزاً كبيراً على السعودية بفارق خمسة أهداف أو أكثر.
ومع ذلك، لا يرغب المنتخب الإسباني في الدخول في حسابات معقدة أو انتظار نتائج الآخرين، ولذلك سيكون هدفه الأساسي تحقيق الانتصار وحسم الأمور بنفسه.
ويدرك منتخب أوروغواي أن الفوز هو الطريق الأقصر والأوضح نحو التأهل، حيث سيضمن له صدارة المجموعة في حال التغلب على إسبانيا مع تعثر الرأس الأخضر أمام السعودية.
أما التعادل أو الخسارة فقد يضعانه في مواقف معقدة تعتمد على نتائج المباراة الأخرى في المجموعة.
وتملك أوروغواي تاريخاً عريقاً في كأس العالم، حيث توجت باللقب مرتين عامي 1930 و1950، كما احتلت المركز الرابع في نسخة 2010.
غيابات مؤثرة
وعلى مستوى التشكيلة، سيفتقد منتخب أوروغواي خدمات الثنائي رونالد أراوخو وجورجيان دي أراسكايتا بسبب الإصابة في عضلة الساق، وهي غيابات مؤثرة بالنسبة للمدرب مارسيلو بيلسا، خاصة في مواجهة بحجم المنتخب الإسباني.
ومن المتوقع أن يجري بيلسا تعديلاً مهماً في الخط الأمامي، حيث تبدو فرص داروين نونيز كبيرة للعودة إلى التشكيلة الأساسية وقيادة الهجوم بدلا من فيديريكو فيناس.
كما ينتظر أن يحتفظ أجوستين كانوبيو وماكسي أراوخو بموقعيهما بعد الأداء المميز الذي قدماه أمام الرأس الأخضر.
أما المنتخب الإسباني، فقد يستمر غياب فيكتور مونوز، في حين يبدو لامين يامال جاهزاً للمشاركة أساسياً للمباراة الثانية على التوالي بعدما قدم أداء جيداً أمام السعودية.
