
يعيش أوريليان تشواميني، ركيزة خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم وأحد قادة غرفة الملابس، بداية مونديال باهتة نوعا ما، ويُفترض أن يرفع نسق أدائه ابتداء من مباراة الجمعة أمام النرويج في قمة المجموعة التاسعة الحاسمة لصدارتها.
وشارك أساسيا عند دخول «الزرق» غمار المنافسات أمام السنغال (3-1) في 16 يونيو في إيست راذرفورد (نيوجيرزي/نيورويك)، لكن لاعب ريال مدريد الإسباني طغى عليه يومها الثنائي الهجومي كيليان مبابي ومايكل أوليسيه، قبل أن يخرج من التشكيلة الأساسية أمام العراق (3 – 0) الاثنين في فيلادلفيا، حيث عوّضه لاعب وسط روما الايطالي مانو كونيه، بل إنه تابع من مقاعد البدلاء، من دون أن يشارك، تأهل منتخب بلاده لدور الـ32.
وأوضح المدرب ديدييه ديشان، بعد المباراة، أن تشواميني الذي غاب أيضا عن الحصة التدريبية عشية اللقاء، جرى إراحته بسبب آلام في العضلة المقرّبة. وفي مؤشر إلى أن حالته البدنية لا تثير القلق، شارك بشكل طبيعي في الحصة التقسيمية الثلاثاء مع بقية البدلاء الـ14، ومن المتوقع أن يكون جاهزا لمواجهة نجم مانشستر سيتي الإنكليزي إرلينغ هالاند والنرويجيين.
وسيكون هذا الموعد فرصة لهذا العنصر الأساسي في المنتخب الفرنسي ليستعيد مكانه في الوسط، ويسترجع تأثيره في اللعب الذي لم يكن واضحا أمام «أسود التيرانغا»، ويطلق فعليا مشواره في كأس العالم.
ومنذ بداية المونديال، يصعب التعرف على تشواميني المتألق، وقد حان الوقت بالنسبة إليه لطي صفحة متاعبه مع النادي وفرض بصمته على خط وسط المنتخب الفرنسي، لاسيما أن الخطة الهجومية 4-2-3-1 تمنحه مسؤولية أكبر ضمن ثنائي الارتكاز أمام الدفاع لضمان التوازن الجماعي.
وسيخوض أمام النرويج اختبارا، قبل بدء الأدوار الإقصائية اعتبارا من دور الـ32، وحينها سيكون «الزرق» في اليوم الحاجة إلى تشواميني كبير.
