– خطوة في مسيرة احتضان هذه الفئة لبناء مجتمع متكامل عادل ومنتج
-غادة الطاهر: المبادرة نموذج وطني رائد يحظى بتقدير من الأمم المتحدة
-دلال العثمان: تعبير عن وفاء الكويت بالتزاماتها الدولية لحقوق «ذوي الإعاقة»
-علياء الصقر: الاستثمار في قدراتهم يمثل استثماراً في مستقبل الوطن
-عالية الخالد: توفير 210 فرص وظيفية… 205 من أصحابها على رأس عملهم
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، الدكتورة أمثال الحويلة، أن تخريج الدفعة السابعة من المبادرة الوطنية «شركاء لتوظيفهم» يمثل محطة جديدة في مسيرة تمكين وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في سوق العمل، بما يعزّز مشاركتهم الفاعلة في التنمية الوطنية ويترجم التزام الكويت بتكافؤ الفرص وبناء مجتمع أكثر شمولاً.
وقالت الحويلة خلال حفل تخريج منتسبي الدفعة السابعة من مبادرة «شركاء لتوظيفهم» للعام التدريبي 2025-2026، الذي يضم 100 منتسب ومنتسبة، ونظمته الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، بالتعاون مع جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، الإثنين، إن ما تحقق اليوم هو ثمرة برنامج وطني استمر على مدى سبع دفعات متتالية حقق خلالها أهدافه ورسخ نموذجاً وطنياً مستداماً في تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وإعدادهم لسوق العمل.
وتابعت أنّ احتفالنا هو رسالةٌ واضحة بأنّنا ملتزمون بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق المشاركة الفاعلة أمامهم في سوق العمل، إيماناً منّا بأنّهم يمتلكون طاقاتٍ وقدراتٍ استثنائية، لافتة إلى أن هذا الحفل خطوةً في مسيرة احتضان هذه الفئة، وتمكينها هو السبيل الحقيقي لبناء مجتمعٍ متكاملٍ عادلٍ ومنتج.
وأشارت الحويلة إلى أنّ هذا النموذج الوطني قد تجاوز حدوده المحلية إلى رحابٍ إقليمية، حيث نُقلت تجربته بمنهجيته وأدواته إلى خارج البلاد، بما يعكس قابليته للتطبيق ويرسّخ مكانة الكويت ودورها الريادي في ملفات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبها، أكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في البلاد غادة الطاهر، أن المبادرة تُعد نموذجاً وطنياً رائداً يحظى بتقدير الأمم المتحدة وأسهمت في تحقيق نسبة استمرارية وظيفية بلغت 97.6 بالمئة بما يعكس نجاحها في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035، مشيرة إلى إدراجها ضمن التقارير الوطنية للاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان.
بدورها، أكدت المدير العام للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة دلال العثمان أن المبادرة رسّخت منذ انطلاقها عام 2018 نموذجاً وطنياً ناجحاً في تأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مضيفة أن الهيئة تواصل متابعة تطبيق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والالتزام بنسبة التوظيف المقررة بما يسهم في وفاء الكويت بالتزاماتها الدولية من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة المتعلقة بالحق في العمل، مشيرة إلى استمرار الهيئة في دعم المبادرات التي تعزّز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
من جهتها، قالت المدير العام لشؤون القصّر بالتكليف علياء الصقر، إن الهيئة دعمت مشروع «شركاء لتوظيفهم» لمدة ثلاث سنوات متتالية، بواقع 100 منتسب سنوياً، مؤكدة أن الاستثمار في قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل استثماراً في مستقبل الوطن.
بدورها، استعرضت رئيسة جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية عالية الخالد نتائج المبادرة، موضحة أن المبادرة وفّرت 210 فرص وظيفية، لايزال 205 من أصحابها على رأس عملهم.
481 مستفيداً ومستفيدة
أكدت الوزيرة أمثال الحويلة أن الدفعة السابعة من مبادرة «شركاء لتوظيفهم» ضمّت 100 منتسب ومنتسبة، أصبحوا مؤهلين للانتقال إلى مرحلة التوظيف، لافتة إلى أن إجمالي المستفيدين من المبادرة عبر جميع دفعاتها بلغ 481 منتسباً ومنتسبة، استفادوا من خمسة برامج تدريبية معتمدة نُفذت بالشراكة مع 27 جهة من مختلف القطاعات.
5 ملايين دولار لتطوير النموذج الكويتي
أوضحت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة في الكويت غادة الطاهر، أن العمل يتواصل حاليا على تنفيذ برنامج مشترك للفترة 2026 – 2029 ممول من الصندوق الكويتي بقيمة 5 ملايين دولار لتطوير هذه البرامج ومواءمتها مع المعايير الدولية ونقل تجربتها إقليميا ودوليا، بما يعكس مكانة الكويت كشريك فاعل ومصدر للنماذج التنموية الناجحة.
