رسالة خليجية بشأن الكويت والعراق وحسين: مستعدون للحوار



أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس، أن العراق مستعد للحوار مع الكويت للوصول إلى قرارات تصب في مصلحة البلدين.  

وقال حسين، في مؤتمرصحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في بغداد، إن العراق ملتزم «التزاماً تاماً» بالقرارات الدولية.

من ناحيته، قال البديوي في المؤتمر إنه نقل «رسالة من الدول الخليجية بما يخص العراق والكويت»، مشيداً بالخطوات الأخيرة لرئيس الحكومة العراقية علي الزيدي. 

وأوضح البديوي أنه تم التأكيد على ضرورة المضي قدماً نحو إنهاء جميع المسائل العالقة بين الكويت والعراق، خصوصاً تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 833، واستكمال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة بينهما.

وكان البيان الختامي الذي صدر الأسبوع الماضي عن الاجتماع الوزاري الأميركي ـ الخليجي في المنامة، أكّد «احترام سيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، بما يتفق مع القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما فيها القرار رقم 833». 

وشدد البيان على سيادة دولة الكويت على مياهها الإقليمية، داعياً الحكومة العراقية إلى الوفاء بالتزاماتها الثنائية والدولية.

وفي تفاصيل الخبر:

غداة دعوة وزير خارجية العراق فؤاد حسين، خلال استقباله نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى اجتماع خليجي – إيراني – عراقي للبحث في تداعيت الحرب الإيرانية، أجرى الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي، اليوم، زيارة إلى بغداد بحث خلالها مع رئيس الوزراء الجديد، علي الزيدي، قضايا الأمن الإقليمي وتعزيز التعاون والتنسيق، وسبل تطوير العلاقات بين بغداد ودول الخليج.

وعشية الزيارة، أفاد مصدر حكومي بأن البديوي سيبحث تطورات المنطقة، والتأكيد على عدم استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول الخليج، بالإضافة إلى دعم دول الخليج للعراق بمختلف المجالات.

وتابع المصدر أن البديوي سيشدد على ضرورة منع استخدام الأراضي العراقية لانطلاق أي هجوم على دول الخليج كما حصل خلال الفترة الماضية. 

إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم، في مقابلة تلفزيونية أن العراق لن يدخل في توترات مع المحيط العربي من أجل إيران.

وجدد الحلبوسي «رفض استخدام أراضي البلاد لمهاجمة دول جوار» وأدان الهجمات الإيرانية على الدول العربية.

واعتبر، أن»حصر السلاح مطلب شرعي وقانوني قبل أن يكون مطلباً سياسياً وسندعم رئيس الوزراء في إجراءاته ضد أي فصيل يرفض نزع سلاحه». وقال، إن»الزيدي سيتخذ إجراءات ضد الفصائل التي ترفض نزع سلاحها».

داخلياً، تواصلت حملة «صولة الفجر» التي تستهدف متورطين بقضايا فساد، وسط دعم سياسي وشعبي، ومشاهد «سوريالية» عن العثور على كميات هائلة من الأموال والذهب في منازل بعض الموقوفين.  

ومع امتداد «صولة الفجر»، التي أطلقها الزيدي الأحد الماضي وأسفرت عن توقيف العشرات بينهم 13 نائباً في البرلمان إلى 8 محافظات، عثرت قوات الأمن ليل الاثنين – الثلاثاء على أكوام من الأموال والمقتنيات والساعات في حوض سباحة وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي البهادلي. 

وبحسب بيان مجلس القضاء الأعلى، فقط ضبطت من منزل البهادلي مبالغ مالية بلغت 11 مليون دولار و4 مليارات دينار عراقي.

وكشف المستشار القانوني للحكومة القاضي، منير حداد، عن مصادرة 98 مليار دينار عراقي وكميات كبيرة من الذهب في منزل النائبة المعتقلة بتهم الفساد عالية نصيف.

وقال مسؤول بقيادة العمليات المشتركة إنّ مجمل الأموال المصادرة تخطى 200 مليار دينار عراقي، إلى جانب كميات كبيرة من الذهب والمجوهرات والساعات وعدد 300 سيارة من أنواع مختلفة، مضيفاً أنه جرى وضع اليد على أكثر من 400 عقار سكني وتجاري، إلى جانب حسابات بنكية.

وقال مسؤول عرقي إنه تم العثور على أموال في تنور مصنوع من الطين وحوض سباحة وفتحات مكيف هواء، ومزارع، وحتى داخل مخابئ في أسرّة وخزانات خشبية.

وأكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، شاخوان عبدالله، رفع الحَصانة عن 10 نواب آخرين لم يُعتقَلوا بعد، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وتنفيذ أوامر استقدام بحقهم في قضايا تتعلق بالفساد المالي.

وتأتي التوقيفات قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن في منتصف يوليو، ستكون الأولى له إلى الخارج منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي، وتعهّده مكافحة الفساد وحصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *