مونديال 2026.. إسبانيا لتفادي «مفاجأة» من النمسا


موريستاون – أ ف ب – تسعى إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، إلى بلوغ ثُمن النهائي في كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، عندما تلتقي النمسا، غدا الخميس، فيما تأمل البرتغال في تفادي الإقصاء بمواجهة كرواتيا، وصيفة 2018 وثالثة 2022، فجر الجمعة.

في لوس أنجليس، تجمع المباراة ذات الطابع الأوروبي الخالص بين منتخبي إسبانيا، المعتاد على أدوار خروج المغلوب، والنمسا الذي لم يبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاما.

وتظل إسبانيا من أبرز المرشحين لإحراز اللقب بعد أن تجاوزت دور المجموعات من دون أن تستقبل أي هدف للمرة الأولى (فوزان وتعادل)، متصدرة المجموعة الثامنة بفضل فوزها على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة.

ورفع هذا الانتصار سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة إلى 13 (9 انتصارات و4 تعادلات)، حيث انتهت جميع هذه المواجهات بنفس نتيجة الشوط الأول. وعندما يتقدم «لا روخا» في النتيجة، نادرا ما يفرط في تقدمه. ويبعث ذلك على التفاؤل قبل هذا اللقاء، رغم أن بطل أوروبا الحالي تكبّد هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، لكنه لم يخسر ثلاث مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

من جهتها، حافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادل مثير أمام الجزائر 3-3 في الجولة الأخيرة.

ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم من دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، ما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني، خصوصاً أن غالبية عناصر «داس تيم» تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة.

ورغم أن المنتخب خاض خمس مباريات إقصائية في كأس العالم، جميعها ضد منتخبات أوروبية (3 انتصارات وخسارتان)، فإن هذه المشاركة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ عام 1954.

ولم تخسر إسبانيا في آخر خمس مواجهات بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادل)، إلا أن النمسا كانت فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم 2-1 عام 1978.

وتعوّل إسبانيا على نجمها لامين يامال العائد من الإصابة، لكنها تملك ترسانة هجومية قوية بقيادة ميكيل أويارسابال الذي ساهم في ثلاثة من الأهداف الخمسة لـ«لا روخا» في هذه البطولة (هدفان وتمرير حاسم)، كما ساهم في 22 هدفا خلال آخر 15 مباراة بدأها أساسيا مع المنتخب (15 هدفا و7 تمريرات حاسمة).

وفي تورونتو، تخوض البرتغال اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام كرواتيا، ثالثة النسخة الأخيرة ووصيفة 2018، في سعيها إلى تفادي الخروج المبكر.

وتأمل البرتغال، التي خيّبت الآمال حتى الآن بأدائها الباهت رغم ضمها العديد من النجوم بقيادة كريستيانو رونالدو، في استمرار مشوارها حتى ثُمن النهائي على الأقل لمواجهة محتملة مع جارتها إسبانيا، ولو أن طموحها أكبر منذ قدومها الى العرس العالمي وهو التتويج باللقب في مسابقة تعد أفضل نتيجة لها بها المركز الثالث في 1966 ثم الرابع في 2006 وربع النهائي في النسخة الأخيرة عام 2022 في قطر.

واستهلت البرتغال مشوارها بتعادل مخيّب امام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1، وبدا أنها استعادت توازنها على غرار هدافها التاريخي رونالدو عندما تغلبت على أوزبكستان بخماسية نظيفة بينها ثنائية لـ «سي آر7»، لكنها انتكست مجدداً في الجولة الثالثة بتعادلها مع كولومبيا 0-0 فحلّت ثانية ووضعت نفسها في طريق إسبانيا.

في المقابل، بدأت كرواتيا مشوارها في البطولة بخسارة قاسية أمام إنكلترا 2-4، لكنها عادت تدريجياً بفوزين صعبين على بنما 1-0 وغانا 2-1.

وفي سان فرانسيسكو، تسعى الولايات المتحدة للسير على خطى شريكتيها في التنظيم، كندا والمكسيك، ببلوغ الدور ثُمن النهائي.

وتبدو مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في المتناول نسبياً، فجر غد الخميس، كونها تلتقي مع البوسنة والهرسك التي تأهلت كأفضل منتخب ثالث من المجموعة الثانية.

والأكيد أن بوكيتينو سيعود إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية التي خولته كسب أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا، قبل أن يريح تسعة لاعبين في المباراة الاخيرة ضد تركيا (2-3).

5000000

إيست راذرفورد – أ ف ب – تخطى عدد المشاهدين الإجمالي في كأس العالم خلال مواجهة فرنسا والسويد في دور الـ 32 ملعب ميتلايف، إيست راذرفود (نيوجيرزي) عتبة 5 ملايين متفرج، وفق ما أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبلغ الرقم القياسي الحالي 5.048.079 متفرجاً، من بينهم 80.663 شخصاً شاهدوا فوز فرنسا على السويد 3-0 الثلاثاء.

وكان الرقم القياسي السابق قد سجل في مونديال 1994، بمشاركة 24 منتخباً مقابل 48 راهناً، حيث بلغ عدد الحضور في الملاعب الأميركية 3.587.538 متفرجاً. في هذه النسخة التي شاركت في تنظيمها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، اجتذبت المباريات ما معدله 64511 متفرجاً، باستثناء مباراة الثلاثاء.

وبلغت نسبة إشغال الملاعب 99.7% على الرغم من الجدل الدائر حول السعر الباهظ للتذاكر قبل بداية البطولة، حيث لا يزال يتعين خوض 27 مباراة منها، حسبما أوضح «فيفا».

سُجلت أعلى نسبة حضور في مباريات أوزبكستان – كولومبيا، والمكسيك – جنوب أفريقيا، وتشيكيا- المكسيك (80824 متفرجاً) في ملعب أزتيكا في مدينة مكسيكو.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *