6 مكملات غذائية تكون فعّالة عند تعاطيها بشكل صحيح


أفاد موقع «NDTV» الصحي بأن طبيباً متخصصاً في أمراض الجهاز الهضمي شارك قائمة تضم ستة مكملات غذائية ثبتت فعاليتها سريرياً عند استخدامها بطريقة صحيحة ولأغراض محددة، محذراً من الاستخدام العشوائي للمكملات دون توجيه طبي.

وبحسب التقرير، فإن الدكتور «سوراب سيثي»، وهو اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد المعتمد في الولايات المتحدة، أوضح أن سوق المكملات الغذائية يغص بمنتجات تدّعي فوائد صحية جمة، غير أن القليل منها فقط يمتلك أدلة علمية قوية تدعم استخدامه. وحدد الطبيب ستة مكملات تستحق الاهتمام، شريطة الالتزام بالجرعات الصحيحة والتشخيص الدقيق للحالة الصحية.

وتضمنت المكملات الستة التي أوصى بها الاختصاصي:

1. فيتامين «D3»: أساسي لصحة العظام والمناعة، وتشير الدراسات إلى أن نقصه شائع جداً عالمياً. أوصى بجرعة يومية تتراوح بين 1.000 و4.000 وحدة دولية بعد فحص مستوى الفيتامين في الدم.

2. المغنيسيوم (سترات المغنيسيوم أو غليسينات المغنيسيوم): يساعد في تحسين النوم وتقليل تشنجات العضلات والصداع النصفي. تتراوح الجرعة الموصى بها بين 200 و400 ملليغرام يومياً.

3. البروبيوتيك (Probiotics): سلالات بكتيرية نافعة تدعم صحة الأمعاء والهضم، خصوصاً بعد استخدام المضادات الحيوية. ينصح باختيار منتجات تحتوي على سلالات متعددة وبتركيز عالٍ.

4. أحماض «أوميغا 3» الدهنية: تقلل الالتهابات وتدعم صحة القلب والدماغ. يوصى بالحصول عليها من زيت السمك بجرعة لا تقل عن 1.000 ملليغرام من «EPA» و«DHA» يومياً.

5. الزنك: معدن ضروري لوظائف المناعة والتئام الجروح. تفيد الدراسات بأن تناول 15 إلى 30 ملليغراماً يومياً أثناء نزلات البرد قد يقلل من مدة الأعراض.

6. فيتامين «B12»: مهم لتكوين خلايا الدم الحمراء ووظائف الأعصاب، خصوصاً للنباتيين وكبار السن. تختلف الجرعة بحسب مستوى النقص، وقد تصل إلى 1.000 ميكروغرام يومياً في حالات العوز الشديد.

وشدد الطبيب على أن المكملات الغذائية ليست بديلاً عن النظام الغذائي المتوازن، وأن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، منها تسمم الكبد بالجرعات العالية من فيتامين «D3»، والإسهال المزمن مع الجرعات المفرطة من المغنيسيوم. كما حذّر من أن بعض المكملات قد تتفاعل مع الأدوية الموصوفة، مما يستوجب إبلاغ الطبيب بكل ما يتناوله المريض.

وأضاف الاختصاصي أن التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى، إذ يجب إجراء فحوصات مخبرية لتحديد النواقص الفعلية قبل الشروع في أي برنامج مكملات، محذراً من الانسياق وراء الإعلانات التجارية التي تروّج لمكملات غير مدعومة بأبحاث. ونصح بالاعتماد على العلامات التجارية الموثوقة التي تخضع لاختبارات طرف ثالث لضمان نقاء المنتج وخلوّه من الملوثات.

وأشار التقرير إلى أن المكملات الغذائية أداة قيمة في يد الطبيب والمريض الواعي، لكنها تصبح عديمة الفائدة أو حتى ضارة عندما تُستخدم عشوائياً. ودعا القراء إلى استشارة الطبيب قبل إضافة أي مكمل إلى روتينهم اليومي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *