عزالدين أوناحي رجل المواعيد الكبرى



يعد لاعب الوسط عزالدين أوناحي، صاحب البنية الجسدية النحيلة، رجل المواعيد الكبرى مع منتخب المغرب لكرة القدم، بعدما أثبت ذلك في نسختي قطر 2022 وأميركا الشمالية 2026، ويعلق عليه «أسود الأطلس» المزيد من الآمال عندما يلاقي فرنسا غداً (الخميس) في ربع النهائي في بوسطن.

يدين المغرب ببلوغه ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز عربي وإفريقي غير مسبوق، إلى أوناحي الملقب بـ«النُحَيْلة» (تصغير لاسم النحلة) لنحافة جسمه وتحركاته النشيطة في مختلف أرجاء الملعب و«لسعاته» الحاسمة.

سجّل ثنائية في مرمى كندا في ثمن النهائي (50 و82) حررت زملاءه وأنقذتهم من فخ منافستهم، إحدى الدول الثلاث المضيفة، وقادتهم إلى فوز كبير (3-0)، وبات ثاني لاعب مغربي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم.

وكان المنتخب المغربي يعاني بشكل كبير في شوط أول خلق فيه فرصة واحدة فقط، لكن بريق أوناحي بزغ في شوط ثان أظهر فيه «أسود الأطلس» معدنهم الحقيقي وسجلوا ثلاثة أهداف، جعلتهم يواصلون مشوارهم المثالي في النسخة الحالية.

بدايته مع الرجاء البيضاوي

انضم أوناحي إلى صفوف الرجاء البيضاوي للصغار، قبل أن ينتقل عام 2015 إلى أكاديمية محمد السادس، وفي عام 2018، انتقل إلى صفوف ستراسبورغ الفرنسي، لكنه لم يلعب أي مباراة، فانضم إلى فريق رديف أفرانش في الدرجة الخامسة عام 2020 في صفقة انتقال حر، وأثبت نفسه صانع ألعاب الفريق من خلال إظهار مهاراته الفنية ومراوغاته وتمريراته الحاسمة.

وانتقل إلى صفوف أنجيه منتصف عام 2021 لمدة أربع سنوات، وفرض نفسه في تشكيلته لتُوجَّه له الدعوة من قبل المدرب البوسني-الفرنسي وحيد خليلودجيتش للدفاع عن ألوان المغرب في كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، وكانت انطلاقته التي وصلت حتى الآن 54 مباراة دولية سجّل خلالها 11 هدفا.

وكشف مرات عدة أنه يستلهم لعبه من النجمين السابقين الإسباني أندريس إنييستا والبرازيلي كاكا.     



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *