
أشاد وكيل وزارة التعليم العالي، د. بدر البصيري، بالدعم والمساهمات التي يقدمها بيت التمويل الكويتي لإنجاح الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي (وجّهني)، مؤكداً أن هذه المساهمة تمثّل إضافة نوعية لجهود الوزارة في إعداد الطلبة وتأهيلهم قبل انطلاق رحلتهم الدراسية في الخارج، وتعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لخدمة الطلبة الكويتيين المبتعثين الى الخارج.
جاء ذلك على هامش اللقاء التنويري الذي أقامته وزارة التعليم العالي، بالتعاون مع بيت التمويل، للطلبة المقبولين في خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026/ 2027.
من جانبه، تقدّم رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة في بيت التمويل، يوسف الرويح، بالتهنئة للطلبة المقبولين، متمنياً لهم النجاح والتفوق والعودة إلى الوطن للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.
وأعرب عن اعتزاز بيت التمويل بشراكته المستمرة مع وزارة التعليم العالي في حملة وجّهني، التي نجحت في الوصول إلى آلاف الطلبة وأولياء الأمور، وأسهمت في رفع مستوى الوعي الأكاديمي لديهم وتعزيز جاهزيتهم لمرحلة الدراسة الجامعية في الخارج.
وأكد الرويّح أن دعم الطلبة والعملية التعليمية وتمكين الشباب يمثّل أحد المحاور الرئيسية ضمن استراتيجية البنك وبرامجه في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، انطلاقاً من إيمانه بأهمية التعليم ودوره المحوري في بناء مستقبل أفضل وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التنمية وتحقيق التقدم في مختلف المجالات.
وأضاف أن حملة وجّهني تمثّل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في خدمة الطلبة الكويتيين بمختلف مراحل رحلة الابتعاث، بدءاً من التوعية والإرشاد، مروراً بالتسجيل والقبول، وصولاً إلى اللقاءات التنويرية التي تسهم في تعريفهم بالإجراءات والمتطلبات اللاحقة للقبول والإجابة عن استفساراتهم، بما يساعدهم على بدء رحلتهم العلمية، مبينا أن دعم الطلبة المبتعثين اليوم ينعكس مستقبلاً على تعزيز الكفاءات الوطنية ودفع عجلة التنمية في الكويت.
بدوره، أكد مدير أول العلاقات العامة والفعاليات في بيت التمويل، فهد السعد، أن البنك ينظر إلى الطلبة والشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، ويحرص على دعم المبادرات التعليمية التي تسهم في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم وإعدادهم لمستقبل مهني واعد.
وأشار السعد إلى أن مشاركة بيت التمويل في حملة وجّهني تمثّل امتداداً لالتزام البنك بدعم برامج التدريب والتوعية والمبادرات التي تعزز جاهزية الشباب لسوق العمل وتنمّي قدراتهم على الإبداع والابتكار.
وتضمن اللقاء التنويري 4 محاور رئيسية قدّمها ممثلو الجهات المشاركة، بهدف تعريف الطلبة بأهم الإجراءات والإرشادات المرتبطة بمرحلة الابتعاث والاستعداد للحياة الأكاديمية في الخارج.
وتناول المحور التعليمي والإرشادي المتطلبات والإجراءات الواجب استكمالها قبل الابتعاث، فيما استعرض المحور الأمني مجموعة من توجيهات التوعية المتعلقة بالجرائم الإلكترونية ومكافحة المخدرات وسبل الوقاية منها.
