أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، أهمية إطلاق مبادرات نوعية تستهدف المرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم وتعزيز جودة حياتهم، مشددة على ضرورة توجيه الجهود نحو المبادرات التي تحقق أثراً تنموياً مستداماً.
وفي هذا السياق، بحثت الوزيرة الحويلة، اليوم الخميس، مع ممثل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة المنسق المقيم في الكويت غادة الطاهر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المستدامة.
وقالت الحويلة، في تصريح عقب اللقاء، إن المباحثات تناولت تنفيذ المبادرات والبرامج التنموية التي تستهدف الفئات ذات الأولوية في إطار الشراكة الإستراتيجية بين الكويت والمؤسسات الأممية تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة.
ولفتت إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الاستشارية المتخصصة للأمم المتحدة في تنظيم البرامج التدريبية وبناء القدرات للعاملين في المجالات الاجتماعية لتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة.
وذكرت أن اللقاء ناقش الاستعدادات لإطلاق مجموعة من المبادرات متعددة الشراكات بين الوزارة والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة والمجتمع المدني والهيئات الأممية.
وبيّنت الحويلة، أنه تم بحث آليات توقيع الإطار الإستراتيجي للتعاون بالتنسيق بين الأمم المتحدة ووزارة الخارجية بما يدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وينسجم مع رؤية دولة الكويت التنموية وأجندة الأمم المتحدة 2030.
