
انضم نجما المنتخب الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي إلى نخبة الفائزين بلقب كأس العالم في سن المراهقة، بعدما تواجدا في القائمة الأساسية لمنتخب بلادهما خلال رحلة التتويج. فقد نجح 5 لاعبين فقط في التاريخ بالبدء كأساسيين في نهائي كأس العالم والتتويج باللقب وهم في سن المراهقة، بداية بالأسطورة البرازيلية بيليه الذي أحرز البطولة عام 1958 بعمر 17 عاماً و249 يوماً، مسجلاً هدفين في النهائي أمام السويد.
وكان الإيطالي جوزيبي بيرجومي ثاني المراهقين الذين حققوا الإنجاز، حين توج مع منتخب بلاده باللقب عام 1982 بإسبانيا وهو بعمر 18 عاماً و174 يوماً، ثم جاء الفرنسي كيليان مبابي ثالثاً، بعد فوزه بكأس العالم 2018 في روسيا وهو بعمر 19 عاماً و201 يوماً، حيث سجل هدفاً في النهائي أمام كرواتيا.
في المقابل، شارك يامال (19 عاماً و6 أيام) وكوبارسي (19 عاماً و6 أشهر) أساسياً في نهائي 2026 ضد الأرجنتين، وشكّلا مصدر خطورة على مرمى إيميليانو مارتينيز، حارس «التانجو»، الذي تألق في التصدي لمحاولاتهما.
وبخلاف هؤلاء الخمسة، هناك مراهقون آخرون فازوا بكأس العالم دون أن يشاركوا أساسياً، أبرزهم البرازيلي رونالدو «الظاهرة» الذي كان ضمن قائمة منتخب بلاده في مونديال 1994 بالولايات المتحدة وهو بعمر 17 عاماً و298 يوماً، لكنه لم يشارك. كما ضمت القائمة البرازيلي كوتينيو في مونديال 1962 بتشيلي، ومارك أنطونيو في مونديال 1970 بالمكسيك، ومازولا في مونديال 1958 بالسويد، إضافة إلى الأوروغواياني روبن موران في مونديال 1950 بالبرازيل، وجميعهم كانوا في سن المراهقة لكن دون مشاركة فعلية في المباريات.
