
كشفت مصادر عسكرية لقناتي «العربية» و«الحدث»، السبت، عن سيطرة الجيش السوداني على منطقة أم سيالة شمال كردفان، وإجرائه عمليات تمشيط واسعة باتجاه مدينة بارا.
والجمعة، قالت حكومة ولاية شمال كردفان السودانية، إن هجوماً لقوات الدعم السريع على منطقة بُرْبُر، جنوبي مدينة الأبيض، أسفر عن مقتل 15 مدنيا وإصابة سبعة آخرين.
ووفق موقع «سودان تربيون»، كثفت قوات الدعم السريع هجماتها بالطيران المسير على الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان والمناطق التي حولها.
وأدانت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية، في بيان صحفي، «الاعتداء» الذي وصفته ب«الغادر» والذي وقع الخميس لكونه «استهدف مدنيين عزل، في انتهاكٍ سافر للقانون الإنساني والأعراف والقيم»، موضحةً أن «القوة المعتدية نهبت عدداً من رؤوس الماشية وروعت السكان الآمنين».
وأكدت حكومة الولاية أن «القوات المسلحة والقوات النظامية تحركت على الفور لملاحقة العناصر المعتدية، وتمكنت من دحرها وإجبارها على الفرار، قبل أن تبسط سيطرتها الكاملة على المنطقة وتؤمنها، فيما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة لمنع أي تهديد لأمن المواطنين».
في سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن مسيرة لقوات الدعم السريع قصفت محطات مياه تغذي عدة بلدات بمنطقة رهيد النوبة في ولاية شمال كردفان، وهي منطقة قريبة من حدود ولاية الخرطوم.
