إسرائيل توسّع عملياتها في الضفة


أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات للقوات الإسرائيلية بتوسيع عملياتها الهجومية في الضفة الغربية، بينما أفادت وكالة «بلومبرغ» بأن الهجمات الفلسطينية انخفضت بنسبة 80 في المئة عام 2025، مع استمرار هذا الانخفاض حتى 2026، بحسب بيان لمكتب كاتس.

في السياق، ذكر موقع «واللا» أن الجيش دفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة، ليرتفع عدد الكتائب المنتشرة إلى 26، في ظل تقديرات أمنية تشير إلى أن الأوضاع «تتحول إلى كرة ثلجية متصاعدة» سيكون من الصعب احتواؤها إذا استمر التصعيد.

ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع المستوى أن إسرائيل تتجه إلى تأجيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف ما تصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب» والداعمين لها، إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للولايات المتحدة.

وأوضح أن قرار التأجيل يهدف إلى تجنب أن يتحول الملف الفلسطيني إلى محور لقاء نتنياهو، مع الرئيس دونالد ترامب، في وقت تسعى فيه المؤسسة الأمنية إلى تركيز المباحثات على ملفات إيران ولبنان وقطاع غزة.

وفي الأمم المتحدة، حذّر نائب منسق الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط رامز الأكبروف، من «التدهور السريع» للوضع في الضفة، مندّداً بـ«تصاعد» أعمال العنف، لا سيما تلك التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين.

وقال الأكبروف أمام مجلس الأمن، «منذ أسبوع، أدى تصاعد العنف في الضفة الغربية إلى سقوط ضحايا مدنيين، وعمليات نزوح، وأضرار في الممتلكات، وتزايد حالة انعدام الأمن في المجتمعات المتضررة».

وأضاف «إن الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون ضد المجتمعات الفلسطينية ومنازلها وأماكن العبادة والبنى التحتية المدنية استمرت بمستوى يثير القلق».

وتابع «أدعو إسرائيل إلى اتخاذ تدابير فورية وفعّالة لمنع عنف المستوطنين، وحماية المجتمعات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال».

إلى ذلك، ندّد الأكبروف أيضاً بهجمات فلسطينية ضد إسرائيليين، ودعا الفلسطينيين إلى «نبذ العنف بشكل لا لبس فيه».

وشدّد على أن هذا «التدهور السريع» للوضع في الضفة «لا يؤدي إلا إلى تفاقم وضع هو في الأصل مقلق في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يوحي بأن تصعيداً أوسع نطاقاً بات مرجحاً على نحو متزايد، ما لم تُتخذ إجراءات فورية لقلب هذا المسار».

وتشهد الضفة التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعداً في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023. وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وسقط ما لا يقل عن 1097 فلسطينيا، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة.

في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *