في إطار استعداداتها المكثفة لاستقبال العام الدراسي 2026/2027، تواصل وزارة التربية تنفيذ خطتها الشاملة لرفع جاهزية المدارس الحكومية، من خلال متابعة أعمال الصيانة والتأهيل في مختلف المناطق التعليمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تستقبل الهيئات التعليمية والإدارية والطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي الرامية إلى الارتقاء بجودة البيئة المدرسية وتعزيز كفاءة البنية التحتية التعليمية.
وفي هذا الصدد، عقد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والفنية المهندس محمد الخالدي، اجتماعا موسعا على مسرح وزارة التربية مع الفرق الهندسية المشكّلة لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، حيث جرى استعراض سير أعمال الصيانة في المدارس الحكومية، والوقوف على نسب الإنجاز، ومناقشة أبرز الملاحظات والتحديات التي تواجه التنفيذ، وآليات معالجتها بما يضمن الالتزام بالخطة الزمنية المعتمدة والانتهاء من جميع الأعمال قبل بدء العام الدراسي.
وتناول الاجتماع جهود الإدارة العامة للمنشآت التربوية والمشاريع، التي شكّلت (10) فرق عمل هندسية متخصصة للإشراف على أعمال الصيانة ومتابعة تنفيذها في المدارس الحكومية البالغ عددها (949) مدرسة، بما يعزز كفاءة المتابعة الميدانية ويضمن تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة.
كما تمت متابعة أعمال نحو (100) مهندس يواصلون الإشراف الميداني على أعمال الصيانة المدنية والكهربائية وصيانة أنظمة التكييف، بمتوسط إشراف يبلغ نحو (10) مدارس لكل مهندس، وذلك ضمن خطة زمنية تستهدف إنجاز جميع الأعمال بنهاية شهر أغسطس، مع استمرار عقود الصيانة في جميع المناطق التعليمية بما يضمن سرعة الاستجابة للبلاغات والحفاظ على جاهزية المنشآت التعليمية.
واستعرض الاجتماع كذلك توظيف الوزارة لبرنامج “بلّغ” الرقمي في متابعة البلاغات وأعمال الصيانة، بما يسهم في تعزيز سرعة الإنجاز ودقة المتابعة، إلى جانب توفير مؤشرات أداء وشاشات متابعة مخصصة للقيادات تعرض نسب الإنجاز والأعمال الجاري تنفيذها، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة الأداء.
من جانبه، أكد الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والفنية محمد الخالدي أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد يمثل مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الجهود والتنسيق المستمر بين جميع الجهات المعنية، مشددا على أهمية المتابعة الدورية، ورصد التحديات ومعالجتها أولًا بأول، ومتابعة مؤشرات الإنجاز بصورة مستمرة، لضمان تنفيذ الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للهيئات التعليمية والإدارية والطلبة.
وأضاف الخالدي أن الوزارة حريصة على تكثيف الجولات الميدانية وتعزيز الرقابة على تنفيذ أعمال الصيانة، والتأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة، بما يحقق أعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق العام الدراسي، ويضمن استدامة كفاءة المرافق التعليمية في جميع المناطق التعليمية.
وأكد الخالدي أن أعمال المتابعة الميدانية ستتواصل خلال الفترة المقبلة بوتيرة مكثفة، مع استمرار تقييم نسب الإنجاز بصورة دورية، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات قد تطرأ، بما يضمن استكمال جميع الأعمال وفق الخطة الزمنية المعتمدة، ويعكس حرص الوزارة على توفير بيئة مدرسية متكاملة تدعم جودة العملية التعليمية منذ اليوم الأول للعام الدراسي.
ودعا الخالدي على أهمية استمرار التنسيق بين فرق العمل وتعزيز المتابعة الميدانية، والالتزام بتنفيذ أعمال الصيانة وفق الخطط والجداول الزمنية المعتمدة، بما يحقق أعلى معايير الجودة والكفاءة في التنفيذ.
وأكد الخالدي على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الإنجاز لضمان جاهزية جميع المدارس في الوقت المحدد، واستمرار تقديم الدعم الفني والهندسي بما يكفل الحفاظ على كفاءة المنشآت التعليمية واستدامتها.
