تتواصل مساهمات القطاع الخاص الداعمة لـ«صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، الذي أطلقه الصندوق الكويتي للتنمية في 5 الجاري، بهدف تعزيز الجاهزية الوطنية ورفع قدرة الدولة على الاستجابة السريعة لمختلف التحديات والظروف الاستثنائية، حيث أعلن «صندوق التنمية، في ثلاثة بيانات منفصلة اليوم الأربعاء، أن مساهمات بنك وربة وشركة محمد صالح ورضا يوسف بهبهاني و«المجموعة المشتركة للمقاولات»، تجسد دور القطاع الخاص والمؤسسات المالية الوطنية في دعم المبادرات الإستراتيجية، وتعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وفي هذا الإطار، أفاد «صندوق التنمية»، عن مساهمة بنك وربة بمبلغ 3 ملايين دولار لصالح صندوق «الاستجابة الطارئة»، مشيراً إلى أن المساهمة تعكس التزام بنك وربة بدعم الجهود الوطنية، وتعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية بما يخدم المصلحة العامة ويرفع مستوى الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.
وأكد الصندوق أن مساهمة البنك تعكس الدور الحيوي والمسؤول للقطاع المصرفي الكويتي، في مساندة الجهات الحكومية، وتوفير الموارد اللازمة للتعامل السريع مع الأزمات، فضلاً عن ترسيخ قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
كما أفاد الصندوق بمساهمة شركة محمد صالح ورضا يوسف بهبهاني بمبلغ مليون دولار لصالح صندوق «الاستجابة الطارئة»، مبيناً أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من التزام الشركة بالمشاركة المستمرة في المبادرات الوطنية التي تخدم المجتمع، وتسهم في دعم الجهود الحكومية، وتعزيز جاهزية الجهات المختصة، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، بما يعكس قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
وأكد الصندوق أن المساهمة تجسد إيمان الشركة بأهمية تكامل جهود القطاع الخاص مع مؤسسات الدولة، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية باعتبارها عنصراً أساسياً في دعم التنمية المستدامة، بما يسهم في رفع الجاهزية الوطنية وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع المستجدات بكفاءة وفاعلية.
كما أعلن الصندوق عن أول مساهمة من قطاع المقاولات، قدمتها المجموعة المشتركة للمقاولات بقيمة مليون دولار لصالح صندوق «الاستجابة الطارئة»، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية لـ«المجموعة المشتركة»، وإيماناً منها بأهمية دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في خدمة الوطن وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات.
وأكد الصندوق أن مساهمة الشركة تعكس الدور الحيوي والمسؤول للقطاع الخاص الكويتي في مساندة الجهود الوطنية، وتوفير الموارد اللازمة لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات، بما يجسد قيم التضامن والتكافل المجتمعي.
يُذكر أن صندوق «الاستجابة الطارئة» أُنشئ بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، ليتولى الصندوق إدارته والإشراف الكامل على أعماله، بهدف تعزيز المرونة المؤسسية ورفع كفاءة منظومة الاستجابة الوطنية، وتمكين الجهات المعنية من التعامل مع الظروف الطارئة بكفاءة وفاعلية.
«المنتزهات» تدعم بـ250 ألف دولار
أعلنت الشركة الكويتية للمنتزهات، عن تقديم مساهمة مالية بقيمة 250 ألف دولار دعماً لـ «صندوق الكويت للاستجابة الطارئة»، تأكيداً لالتزامها بمسؤوليتها الوطنية، وحرصها على المساهمة في المبادرات التي تعزز قدرة البلاد على مواجهة مختلف الظروف الاستثنائية، وترسخ قيم التعاون والتكافل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأوضحت الشركة، في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه المساهمة تأتي انسجاماً مع نهجها في دعم المبادرات ذات الأثر الوطني، وإيمانها بأهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات لخدمة المصلحة العامة، بما يسهم في دعم استمرارية الخدمات الحيوية وتعزيز استقرار الدولة. حيث تؤمن الشركة الكويتية للمنتزهات بأن المسؤولية الوطنية تمثل جزءاً أصيلاً من رسالتها المؤسسية، وأن للقطاع الخاص دوراً محورياً في دعم المبادرات التي تعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات.
وأضافت أن مساهمتها في صندوق «الاستجابة الطارئة» تأتي امتداداً لالتزامها بالمشاركة الفاعلة في كل ما يخدم الكويت، ويعكس إيمانها بأهمية تكامل الجهود الوطنية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره ودعم مسيرته التنموية، وأن المبادرات الوطنية المشتركة تمثل نموذجاً عملياً للتعاون بين مختلف القطاعات، وتسهم في تعزيز الجاهزية المؤسسية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يواكب تطلعات دولة الكويت نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة.
وأكدت «المنتزهات» استمرارها في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية، انطلاقاً من التزامها بالإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم العطاء والعمل المشترك.
وأعربت عن خالص تمنياتها بأن يحفظ الله الكويت وقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.
